
مكوّنات النموذج
يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج
يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.



الانتماء
الانتماء
يُعبّر مكوّن الانتماء عن المدى الذي يشعر فيه جميع الطالبات والطلّاب وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، أنّهم جزء لا يتجزّأ من المؤسّسة بكاملها ومن الوحدة التي يدرسون أو يعملون فيها، وأنّهم - بهويّاتهم المختلفة - مقبولون في المؤسّسة وفي الوحدة.
يُعبّر مكوّن الانتماء عن المدى الذي يشعر فيه جميع الطالبات والطلّاب وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، أنّهم جزء لا يتجزّأ من المؤسّسة بكاملها ومن الوحدة التي يدرسون أو يعملون فيها، وأنّهم - بهويّاتهم المختلفة - مقبولون في المؤسّسة وفي الوحدة.
توسّع نظريّ
الشعور بالانتماء
الانتماء هو أحد أكثر الاحتياجات الإنسانية الأساسيّة والعميقة. إنّ تجربة الانتماء تؤثّر على الشعور بقيمة الذات، التواصل بين الناس من مختلف المجموعات، الدافع، المثابرة والنجاح الأكاديميّ.

الحاجة إلى الانتماء
في الوقت نفسه، تعد عضويّة المجموعة عنصرًا مهمًّا في مفهوم الذات للفرد ومصدرًا لتقدير الذات الإيجابيّ (Tajfel and Turner, 1978, 1979; Harris and Cameron, 2005).
إنّ حاجة الأفراد إلى الانتماء إلى مجموعة والشعور بالقبول والتقدير من قبل أعضائها هي حاجة أساسيّة ومهمّة لجميع البشر (Tajfel & Turner, 1978, 1979; Baumeister & Leary, 1995).
تُلبّى هذه الحاجة عندما يحافظ الفرد على تفاعلات إيجابيّة وذات مغزى مع أعضاء المجموعة بمرور الوقت، وبالتالي يشعر بالارتباط والانتماء إليها.

الانتماء في الحيّز الأكاديميّ
عندما لا تتمّ تلبية الحاجة إلى الانتماء، أو تتمّ تلبيتها جزئيًّا فقط، يبحث الفرد باستمرار عن أدلّة من البيئة من شأنها أن تؤكّد أو تنفي مشاعره تجاه انتمائه. قد يؤدّي هذا الانشغال المستمرّ إلى إضعاف الأداء المعرفيّ والعاطفيّ (Scorgie and Forlin, 2019) ويؤثّر سلبًا على الصحّة البدنية والعقليّة للفرد (Walton and Cohen, 2007; 2011).
يرتبط عنصر الانتماء (belonging) بشعور الفرد بالانتماء إلى الهويّة الجماعيّة للمؤسّسة أو وحدة الدراسة وقيمها، وبعلاقاته الشخصيّة مع الأفراد الآخرين - الطلّاب والهيئتين الأكاديميّة والإداريّة - وبأهمّيّة كلّ هذه الأمور في تصوّره لذاته.
تؤثّر سياسات المؤسّسة والعلاقات التي تتطوّر بين مختلف المجموعات في الحرم الجامعيّ بشكل مباشر على شعور أعضاء المجتمع الأكاديميّ بالانتماء أو الاغتراب.
شعور الأقلّيّات بالانتماء
بناءً على ذلك، فقد تبيّن أن التدخّلات النفسيّة والاجتماعيّة التي ركّزت على زيادة الشعور بالانتماء بين الطلّاب من الأقلّيّات، قلّصت فجوات التحصيل الأكاديميّ (Spitzer and Aronson, 2015) وبالتالي أسهمت في تعظيم إمكانات التعليم العالي بين الطلّاب من مختلف الفئات السكّانيّة.
بالنسبة للطلّاب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الفئات، فإنّ إمكانيّة الشعور بالانتماء والهويّة أكثر تعقيدًا. يتأثّر ذلك بتجربة الانتماء الأساسيّ إلى المجموعة الرئيسيّة التي ينتمون إليها، وبتجربة الانتماء إلى مجموعة أقلّيّة مقابل مجموعة الأغلبيّة في الحيّز الأكاديميّ.
صحيح أنّ طلّابًا من مجموعات الأقلّيّة معرّضون لتجربة انتمائهم كمفتوح ومشكوك فيه، وترتبط هذه التجربة بانخفاض التحصيل الدراسي وارتفاع معدّلات التسرّب (Stayorn، 2018).
توسّع نظريّ
شعور الأقلّيّات بالانتماء
بناءً على ذلك، فقد تبيّن أن التدخّلات النفسيّة والاجتماعيّة التي ركّزت على زيادة الشعور بالانتماء بين الطلّاب من الأقلّيّات، قلّصت فجوات التحصيل الأكاديميّ (Spitzer and Aronson, 2015) وبالتالي أسهمت في تعظيم إمكانات التعليم العالي بين الطلّاب من مختلف الفئات السكّانيّة.
بالنسبة للطلّاب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الفئات، فإنّ إمكانيّة الشعور بالانتماء والهويّة أكثر تعقيدًا. يتأثّر ذلك بتجربة الانتماء الأساسيّ إلى المجموعة الرئيسيّة التي ينتمون إليها، وبتجربة الانتماء إلى مجموعة أقلّيّة مقابل مجموعة الأغلبيّة في الحيّز الأكاديميّ.
صحيح أنّ طلّابًا من مجموعات الأقلّيّة معرّضون لتجربة انتمائهم كمفتوح ومشكوك فيه، وترتبط هذه التجربة بانخفاض التحصيل الدراسي وارتفاع معدّلات التسرّب (Stayorn، 2018).
الانتماء في الحيّز الأكاديميّ
عندما لا تتمّ تلبية الحاجة إلى الانتماء، أو تتمّ تلبيتها جزئيًّا فقط، يبحث الفرد باستمرار عن أدلّة من البيئة من شأنها أن تؤكّد أو تنفي مشاعره تجاه انتمائه. قد يؤدّي هذا الانشغال المستمرّ إلى إضعاف الأداء المعرفيّ والعاطفيّ (Scorgie and Forlin, 2019) ويؤثّر سلبًا على الصحّة البدنية والعقليّة للفرد (Walton and Cohen, 2007; 2011).
يرتبط عنصر الانتماء (belonging) بشعور الفرد بالانتماء إلى الهويّة الجماعيّة للمؤسّسة أو وحدة الدراسة وقيمها، وبعلاقاته الشخصيّة مع الأفراد الآخرين - الطلّاب والهيئتين الأكاديميّة والإداريّة - وبأهمّيّة كلّ هذه الأمور في تصوّره لذاته.
تؤثّر سياسات المؤسّسة والعلاقات التي تتطوّر بين مختلف المجموعات في الحرم الجامعيّ بشكل مباشر على شعور أعضاء المجتمع الأكاديميّ بالانتماء أو الاغتراب.
الحاجة إلى الانتماء
في الوقت نفسه، تعد عضويّة المجموعة عنصرًا مهمًّا في مفهوم الذات للفرد ومصدرًا لتقدير الذات الإيجابيّ (Tajfel and Turner, 1978, 1979; Harris and Cameron, 2005).
إنّ حاجة الأفراد إلى الانتماء إلى مجموعة والشعور بالقبول والتقدير من قبل أعضائها هي حاجة أساسيّة ومهمّة لجميع البشر (Tajfel & Turner, 1978, 1979; Baumeister & Leary, 1995).
تُلبّى هذه الحاجة عندما يحافظ الفرد على تفاعلات إيجابيّة وذات مغزى مع أعضاء المجموعة بمرور الوقت، وبالتالي يشعر بالارتباط والانتماء إليها.

الشعور بالانتماء
الانتماء هو أحد أكثر الاحتياجات الإنسانية الأساسيّة والعميقة. إنّ تجربة الانتماء تؤثّر على الشعور بقيمة الذات، التواصل بين الناس من مختلف المجموعات، الدافع، المثابرة والنجاح الأكاديميّ.

توسّع نظريّ
شعور الأقلّيّات بالانتماء
بناءً على ذلك، فقد تبيّن أن التدخّلات النفسيّة والاجتماعيّة التي ركّزت على زيادة الشعور بالانتماء بين الطلّاب من الأقلّيّات، قلّصت فجوات التحصيل الأكاديميّ (Spitzer and Aronson, 2015) وبالتالي أسهمت في تعظيم إمكانات التعليم العالي بين الطلّاب من مختلف الفئات السكّانيّة.
بالنسبة للطلّاب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الفئات، فإنّ إمكانيّة الشعور بالانتماء والهويّة أكثر تعقيدًا. يتأثّر ذلك بتجربة الانتماء الأساسيّ إلى المجموعة الرئيسيّة التي ينتمون إليها، وبتجربة الانتماء إلى مجموعة أقلّيّة مقابل مجموعة الأغلبيّة في الحيّز الأكاديميّ.
صحيح أنّ طلّابًا من مجموعات الأقلّيّة معرّضون لتجربة انتمائهم كمفتوح ومشكوك فيه، وترتبط هذه التجربة بانخفاض التحصيل الدراسي وارتفاع معدّلات التسرّب (Stayorn، 2018).
الانتماء في الحيّز الأكاديميّ
عندما لا تتمّ تلبية الحاجة إلى الانتماء، أو تتمّ تلبيتها جزئيًّا فقط، يبحث الفرد باستمرار عن أدلّة من البيئة من شأنها أن تؤكّد أو تنفي مشاعره تجاه انتمائه. قد يؤدّي هذا الانشغال المستمرّ إلى إضعاف الأداء المعرفيّ والعاطفيّ (Scorgie and Forlin, 2019) ويؤثّر سلبًا على الصحّة البدنية والعقليّة للفرد (Walton and Cohen, 2007; 2011).
يرتبط عنصر الانتماء (belonging) بشعور الفرد بالانتماء إلى الهويّة الجماعيّة للمؤسّسة أو وحدة الدراسة وقيمها، وبعلاقاته الشخصيّة مع الأفراد الآخرين - الطلّاب والهيئتين الأكاديميّة والإداريّة - وبأهمّيّة كلّ هذه الأمور في تصوّره لذاته.
تؤثّر سياسات المؤسّسة والعلاقات التي تتطوّر بين مختلف المجموعات في الحرم الجامعيّ بشكل مباشر على شعور أعضاء المجتمع الأكاديميّ بالانتماء أو الاغتراب.
الحاجة إلى الانتماء
في الوقت نفسه، تعد عضويّة المجموعة عنصرًا مهمًّا في مفهوم الذات للفرد ومصدرًا لتقدير الذات الإيجابيّ (Tajfel and Turner, 1978, 1979; Harris and Cameron, 2005).
إنّ حاجة الأفراد إلى الانتماء إلى مجموعة والشعور بالقبول والتقدير من قبل أعضائها هي حاجة أساسيّة ومهمّة لجميع البشر (Tajfel & Turner, 1978, 1979; Baumeister & Leary, 1995).
تُلبّى هذه الحاجة عندما يحافظ الفرد على تفاعلات إيجابيّة وذات مغزى مع أعضاء المجموعة بمرور الوقت، وبالتالي يشعر بالارتباط والانتماء إليها.

الشعور بالانتماء
الانتماء هو أحد أكثر الاحتياجات الإنسانية الأساسيّة والعميقة. إنّ تجربة الانتماء تؤثّر على الشعور بقيمة الذات، التواصل بين الناس من مختلف المجموعات، الدافع، المثابرة والنجاح الأكاديميّ.

توسّع نظريّ
شعور الأقلّيّات بالانتماء
بناءً على ذلك، فقد تبيّن أن التدخّلات النفسيّة والاجتماعيّة التي ركّزت على زيادة الشعور بالانتماء بين الطلّاب من الأقلّيّات، قلّصت فجوات التحصيل الأكاديميّ (Spitzer and Aronson, 2015) وبالتالي أسهمت في تعظيم إمكانات التعليم العالي بين الطلّاب من مختلف الفئات السكّانيّة.
بالنسبة للطلّاب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الفئات، فإنّ إمكانيّة الشعور بالانتماء والهويّة أكثر تعقيدًا. يتأثّر ذلك بتجربة الانتماء الأساسيّ إلى المجموعة الرئيسيّة التي ينتمون إليها، وبتجربة الانتماء إلى مجموعة أقلّيّة مقابل مجموعة الأغلبيّة في الحيّز الأكاديميّ.
صحيح أنّ طلّابًا من مجموعات الأقلّيّة معرّضون لتجربة انتمائهم كمفتوح ومشكوك فيه، وترتبط هذه التجربة بانخفاض التحصيل الدراسي وارتفاع معدّلات التسرّب (Stayorn، 2018).
الانتماء في الحيّز الأكاديميّ
عندما لا تتمّ تلبية الحاجة إلى الانتماء، أو تتمّ تلبيتها جزئيًّا فقط، يبحث الفرد باستمرار عن أدلّة من البيئة من شأنها أن تؤكّد أو تنفي مشاعره تجاه انتمائه. قد يؤدّي هذا الانشغال المستمرّ إلى إضعاف الأداء المعرفيّ والعاطفيّ (Scorgie and Forlin, 2019) ويؤثّر سلبًا على الصحّة البدنية والعقليّة للفرد (Walton and Cohen, 2007; 2011).
يرتبط عنصر الانتماء (belonging) بشعور الفرد بالانتماء إلى الهويّة الجماعيّة للمؤسّسة أو وحدة الدراسة وقيمها، وبعلاقاته الشخصيّة مع الأفراد الآخرين - الطلّاب والهيئتين الأكاديميّة والإداريّة - وبأهمّيّة كلّ هذه الأمور في تصوّره لذاته.
تؤثّر سياسات المؤسّسة والعلاقات التي تتطوّر بين مختلف المجموعات في الحرم الجامعيّ بشكل مباشر على شعور أعضاء المجتمع الأكاديميّ بالانتماء أو الاغتراب.
الحاجة إلى الانتماء
في الوقت نفسه، تعد عضويّة المجموعة عنصرًا مهمًّا في مفهوم الذات للفرد ومصدرًا لتقدير الذات الإيجابيّ (Tajfel and Turner, 1978, 1979; Harris and Cameron, 2005).
إنّ حاجة الأفراد إلى الانتماء إلى مجموعة والشعور بالقبول والتقدير من قبل أعضائها هي حاجة أساسيّة ومهمّة لجميع البشر (Tajfel & Turner, 1978, 1979; Baumeister & Leary, 1995).
تُلبّى هذه الحاجة عندما يحافظ الفرد على تفاعلات إيجابيّة وذات مغزى مع أعضاء المجموعة بمرور الوقت، وبالتالي يشعر بالارتباط والانتماء إليها.

الشعور بالانتماء
الانتماء هو أحد أكثر الاحتياجات الإنسانية الأساسيّة والعميقة. إنّ تجربة الانتماء تؤثّر على الشعور بقيمة الذات، التواصل بين الناس من مختلف المجموعات، الدافع، المثابرة والنجاح الأكاديميّ.

ما الذي يمكن فعله لتعزيز الشعور بالانتماء؟
ما الذي يمكن فعله لتعزيز الشعور بالانتماء؟
فيما يلي قنوات للعمل واقتراحات للخطوات التشغيليّة التي تهدف إلى تعزيز الشعور بالانتماء لدى الطلّاب والهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، في كلّ مرحلة من المراحل الثلاث للنموذج - من الإجراءات والتدخّلات الفوريّة، مرورًا بوضع إجراءات روتينيّة منتظمة، وصولًا إلى تنفيذ برامج متعمّقة مستمرّة.
كيفية التطبيق العملي
تهنئات بأعياد ومناسبات فئات اجتماعيّة مختلفة
مناسبات وأعياد منوّعة
تهنئات والاحتفال بأعيادٍ متنوّعة لتفعيل معيارٍ يشجّع التنوّع الثقافيّ، والتعارف بين المجموعات، والمعاملة القائمة على الاحترام المنفتحة على جميع الفئات الاجتماعيّة في الحرم الجامعيّ.
تهنئات بأعياد ومناسبات فئات اجتماعيّة مختلفة
مناسبات وأعياد منوّعة
تهنئات والاحتفال بأعيادٍ متنوّعة لتفعيل معيارٍ يشجّع التنوّع الثقافيّ، والتعارف بين المجموعات، والمعاملة القائمة على الاحترام المنفتحة على جميع الفئات الاجتماعيّة في الحرم الجامعيّ.
لقاءات تماسك وتشبيك للمشاركة في التجارب وفي مواجهة التحدّيات
شبكات الدعم
إيجاد فرصٍ وحيّزاتٍ مخصّصةٍ للقاء، التعارف، الحوار، وتعزيز الصلة المباشرة بين الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
يمكن الاستعانة بوحدة التنوّع والاحتواء والمجتمع لتنظيم لقاءات مجتمعيّة للطالبات والطلّاب الهيئة الأكاديميّة والطواقم من مجموعات الأقلّيّة.
لقاءات تماسك وتشبيك للمشاركة في التجارب وفي مواجهة التحدّيات
شبكات الدعم
إيجاد فرصٍ وحيّزاتٍ مخصّصةٍ للقاء، التعارف، الحوار، وتعزيز الصلة المباشرة بين الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
يمكن الاستعانة بوحدة التنوّع والاحتواء والمجتمع لتنظيم لقاءات مجتمعيّة للطالبات والطلّاب الهيئة الأكاديميّة والطواقم من مجموعات الأقلّيّة.
إتاحة المعلومات والاستجابات في أوقات الطوارئ
الإتاحة المتعدّدة اللغات
تطوير ونشر موادّ توعويّةٍ ومعلوماتيّةٍ بشأن الإجراءات والحقوق والاستجابات المتاحة في وقت الأزمات أو الطوارئ، بالعبريّة والعربيّة (وبلغاتٍ أخرى ذات صلة).
في أوقات الأزمات، يختبر الناطقون بلغة أقلّيّةٍ ضغطًا إضافيًّا حين لا يحصلون على المعلومات بلغتهم. إنّ الإتاحة اللغويّة وإمكانيّة الحصول على المساعدة باللغة الأمّ تُقلّلان عدم اليقين والإحساس بالاغتراب في حالات الطوارئ، وترفعان الإحساس بالكفاءة والسيطرة، وترسّخان الثقة والأمان الشخصيّ والانتماء.
لذلك، من المهمّ أن تُقدِّم منظومات الدعم في المؤسّسة استجاباتٍ في حالات الطوارئ بالعبريّة والعربيّة، وبلغاتٍ إضافيّةٍ بحسب الحاجة، حتّى يحصل كلّ مجتمع الحرم الجامعيّ على معلوماتٍ حيويّةٍ دون عائق لغة، ويعرف إلى من يتوجّه في طلب المساعدة أو الشكوى من حالاتٍ مسيئة.
إنّ تقديم الدعم بلغاتٍ مختلفةٍ لا يرفع فقط احتماليّة توجّه الفئات غير الناطقة بالعبريّة كلغةٍ أمٍّ لتلقّي الدعم، بل يُشكّل إشارةً معياريّةً مهمّةً تؤكّد الأهمّيّة التي توليها المؤسّسة لإحساس الأمان والانتماء لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ من جميع الفئات.
ينبغي التحقّق من أنّ الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة تعرفان العناوين ذات الصلة في المؤسّسة، سواءً للطالبات والطلّاب أم لعضوات وأعضاء الهيئتين.
إتاحة المعلومات والاستجابات في أوقات الطوارئ
الإتاحة المتعدّدة اللغات
تطوير ونشر موادّ توعويّةٍ ومعلوماتيّةٍ بشأن الإجراءات والحقوق والاستجابات المتاحة في وقت الأزمات أو الطوارئ، بالعبريّة والعربيّة (وبلغاتٍ أخرى ذات صلة).
في أوقات الأزمات، يختبر الناطقون بلغة أقلّيّةٍ ضغطًا إضافيًّا حين لا يحصلون على المعلومات بلغتهم. إنّ الإتاحة اللغويّة وإمكانيّة الحصول على المساعدة باللغة الأمّ تُقلّلان عدم اليقين والإحساس بالاغتراب في حالات الطوارئ، وترفعان الإحساس بالكفاءة والسيطرة، وترسّخان الثقة والأمان الشخصيّ والانتماء.
لذلك، من المهمّ أن تُقدِّم منظومات الدعم في المؤسّسة استجاباتٍ في حالات الطوارئ بالعبريّة والعربيّة، وبلغاتٍ إضافيّةٍ بحسب الحاجة، حتّى يحصل كلّ مجتمع الحرم الجامعيّ على معلوماتٍ حيويّةٍ دون عائق لغة، ويعرف إلى من يتوجّه في طلب المساعدة أو الشكوى من حالاتٍ مسيئة.
إنّ تقديم الدعم بلغاتٍ مختلفةٍ لا يرفع فقط احتماليّة توجّه الفئات غير الناطقة بالعبريّة كلغةٍ أمٍّ لتلقّي الدعم، بل يُشكّل إشارةً معياريّةً مهمّةً تؤكّد الأهمّيّة التي توليها المؤسّسة لإحساس الأمان والانتماء لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ من جميع الفئات.
ينبغي التحقّق من أنّ الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة تعرفان العناوين ذات الصلة في المؤسّسة، سواءً للطالبات والطلّاب أم لعضوات وأعضاء الهيئتين.
الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى
الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى
01
كيفية التطبيق العملي
نشر تقويم متعدّد الثقافات يتضمّن إشارات إلى مناسبات متنوّعة
مناسبات وأعياد منوّعة
إحياء أعياد ومناسبات خاصّة لجميع الفئات المتعلّمة والعاملة في الحرم الجامعيّ في التقويم السنويّ.
إنّ التقويم السنويّ الأكاديميّ، إلى جانب كونه أداة تنظيمٍ ومزامنة، هو تعبيرٌ عن المشهد الثقافيّ في الأكاديميا، من خلاله يمكن لمجموعات الانتماء المختلفة الحصول على تمثيلٍ وتعبيرٍ رمزيٍّ مؤسّسيّ (מעיין, 2021).
تقويم سنويّ قائم على الاحتواء تُذكَر فيه أعياد ومناسبات جميع المجموعات المتعلّمة والعاملة في الحرم الجامعيّ، يُعبّر عن اعترافٍ متعدّد الثقافات بالحيّز الأكاديميّ المتنوّع، ويرفع إحساس مجموعات الأقلّيّة بالانتماء، وتُحضِر هويّتها وثقافتها في الوقت ذاته.
علاوةعلىذلك،فإنّذكرمناسباتالفئاتالمختلفةيدعوإلىالإشارةإليها (مثلًاعبرتهنئاترسميّةوغيررسميّة)،ويشجّععلىمراعاةوموائمةمواعيدالعطل،الامتحاناتومواعيدالتسليموساعاتالدوامفيهذهالمناسبات.
نشر تقويم متعدّد الثقافات يتضمّن إشارات إلى مناسبات متنوّعة
مناسبات وأعياد منوّعة
إحياء أعياد ومناسبات خاصّة لجميع الفئات المتعلّمة والعاملة في الحرم الجامعيّ في التقويم السنويّ.
إنّ التقويم السنويّ الأكاديميّ، إلى جانب كونه أداة تنظيمٍ ومزامنة، هو تعبيرٌ عن المشهد الثقافيّ في الأكاديميا، من خلاله يمكن لمجموعات الانتماء المختلفة الحصول على تمثيلٍ وتعبيرٍ رمزيٍّ مؤسّسيّ (מעיין, 2021).
تقويم سنويّ قائم على الاحتواء تُذكَر فيه أعياد ومناسبات جميع المجموعات المتعلّمة والعاملة في الحرم الجامعيّ، يُعبّر عن اعترافٍ متعدّد الثقافات بالحيّز الأكاديميّ المتنوّع، ويرفع إحساس مجموعات الأقلّيّة بالانتماء، وتُحضِر هويّتها وثقافتها في الوقت ذاته.
علاوةعلىذلك،فإنّذكرمناسباتالفئاتالمختلفةيدعوإلىالإشارةإليها (مثلًاعبرتهنئاترسميّةوغيررسميّة)،ويشجّععلىمراعاةوموائمةمواعيدالعطل،الامتحاناتومواعيدالتسليموساعاتالدوامفيهذهالمناسبات.
إنشاء منتدياتٍ لطلّابٍ وهيئاتٍ من مجموعات التنوّع
شبكات الدعم
منصّة للتعبير عن التجارب والاحتياجات الخاصّة، الدعم المتبادَل بين أعضاء مجموعات التنوّع، تعزيز الإحساس بالمجتمع، العمل الجماعيّ الفاعل في المبادرة وتطوير الحلول وسُبُل المواجهة.
إنّ مجموعات التفكير والتعلّم المتجانسة لمجموعات الأقلّيّة بهدف التشاور والدعم المتبادَل، سواءً للطالبات والطلّاب أم للهيئات، تُشكّل منصّةً للحوار الداخليّ، وتُعزّز الإحساس بالانتماء والتضامن.
يُستحسن المبادرة وكذلك دعم إنشاء حيّز حوارٍ وتعلّمٍ لأعضاء مجموعات الأقلّيّة من بين الهيئات، يستطيعون فيه - مثلًا - نقاش أسئلة جوهريّة من حيث التدريس والبحث، وتعزيز الحوار الداخليّ الذي يواجه التحدّيات الخاصّة بهم بوصفهم هيئةً في المؤسّسة.
في مؤسّساتٍ أكاديميّة كثيرة تعمل أخويّات وخلايا فخورة (גאים) هدفها إنشاء حيّزات اجتماعيّةٍ-أكاديميّةٍ آمنةٍ ومحتويةٍ ومتسامحة للمجتمع الميميّ في الحرم الجامعيّ. تتضمّن اللقاءات نشاطاتٍ ومحتوياتٍ مختلفةً تتعلّق بالمجتمع، وبتعزيز حقوقه، وبقيادة تغييرٍ اجتماعيّ، وتهدف إلى تعزيز الإحساس بالانتماء وتحقيق الذات لدى أعضاء المجتمع.
انظرواأيضًا: الأخويّة الطلّابيّة الفخورة.
إنشاء منتدياتٍ لطلّابٍ وهيئاتٍ من مجموعات التنوّع
شبكات الدعم
منصّة للتعبير عن التجارب والاحتياجات الخاصّة، الدعم المتبادَل بين أعضاء مجموعات التنوّع، تعزيز الإحساس بالمجتمع، العمل الجماعيّ الفاعل في المبادرة وتطوير الحلول وسُبُل المواجهة.
إنّ مجموعات التفكير والتعلّم المتجانسة لمجموعات الأقلّيّة بهدف التشاور والدعم المتبادَل، سواءً للطالبات والطلّاب أم للهيئات، تُشكّل منصّةً للحوار الداخليّ، وتُعزّز الإحساس بالانتماء والتضامن.
يُستحسن المبادرة وكذلك دعم إنشاء حيّز حوارٍ وتعلّمٍ لأعضاء مجموعات الأقلّيّة من بين الهيئات، يستطيعون فيه - مثلًا - نقاش أسئلة جوهريّة من حيث التدريس والبحث، وتعزيز الحوار الداخليّ الذي يواجه التحدّيات الخاصّة بهم بوصفهم هيئةً في المؤسّسة.
في مؤسّساتٍ أكاديميّة كثيرة تعمل أخويّات وخلايا فخورة (גאים) هدفها إنشاء حيّزات اجتماعيّةٍ-أكاديميّةٍ آمنةٍ ومحتويةٍ ومتسامحة للمجتمع الميميّ في الحرم الجامعيّ. تتضمّن اللقاءات نشاطاتٍ ومحتوياتٍ مختلفةً تتعلّق بالمجتمع، وبتعزيز حقوقه، وبقيادة تغييرٍ اجتماعيّ، وتهدف إلى تعزيز الإحساس بالانتماء وتحقيق الذات لدى أعضاء المجتمع.
انظرواأيضًا: الأخويّة الطلّابيّة الفخورة.
وضع لافتاتٍ ثلاثيّة اللغة في الحيّز العامّ
الإتاحة المتعدّدة اللغات
لافتات إرشادٍ، ولافتات معلوماتٍ، ولافتاتٍ إلكترونيّة، وأسماء المباني والمناطق المختلفة، ولافتات على الأبواب وغير ذلك.
إنّ للّغات الممثَّلة في المشهد اللغويّ في الحرم الجامعيّ مساهمةً كبيرةً في الاعتراف الثقافيّ وفي إحساس الانتماء لدى الفئات المركزيّة الدارسة في المؤسّسة.
الاعتراف باللغة رمزٌ بالغ الأثر للاعتراف بالهويّة الثقافيّة وحقّها في الوجود في الحيّز العامّ. هذه إشارةٌ مؤسّسيّةٌ قويّةٌ لجميع الطالبات والطلّاب والهيئات.
يُستحسن اتّباع نهجٍ موحَّدٍ ومتّسقٍ يتضمّن لافتاتٍ بثلاث لغات: العبريّة والعربيّة والإنجليزيّة، تعكس الواقع اليوميّ لجميع الطالبات والطلّاب الدارسين في الحرم الجامعيّ ولزائريه، وتُشكّل لهم مرتكز انتماءٍ وراحةٍ في الحيّز.
لإضافة اللغة العربيّة بشكلٍ خاصٍّ معنًى نفسيٌّ-اجتماعيٌّ مزدوج، سواءً لروّاد الحرم الجامعيّ من العرب أم لمجموعات الأغلبيّة اليهوديّة، إذ تنقل رسالة احتواءٍ، وقبولٍ، وتعزيز للتعدّديّة الثقافيّة من جهة، وتعترف وتُحضِر نشطًا هويّةً قوميّةً وثقافيّةً تُمحى في حالاتٍ كثيرةٍ من حيّزاتٍ أخرى في إسرائيل.
لافتاتٌ بثلاث لغاتٍ في جامعة حيفا:


وضع لافتاتٍ ثلاثيّة اللغة في الحيّز العامّ
الإتاحة المتعدّدة اللغات
لافتات إرشادٍ، ولافتات معلوماتٍ، ولافتاتٍ إلكترونيّة، وأسماء المباني والمناطق المختلفة، ولافتات على الأبواب وغير ذلك.
إنّ للّغات الممثَّلة في المشهد اللغويّ في الحرم الجامعيّ مساهمةً كبيرةً في الاعتراف الثقافيّ وفي إحساس الانتماء لدى الفئات المركزيّة الدارسة في المؤسّسة.
الاعتراف باللغة رمزٌ بالغ الأثر للاعتراف بالهويّة الثقافيّة وحقّها في الوجود في الحيّز العامّ. هذه إشارةٌ مؤسّسيّةٌ قويّةٌ لجميع الطالبات والطلّاب والهيئات.
يُستحسن اتّباع نهجٍ موحَّدٍ ومتّسقٍ يتضمّن لافتاتٍ بثلاث لغات: العبريّة والعربيّة والإنجليزيّة، تعكس الواقع اليوميّ لجميع الطالبات والطلّاب الدارسين في الحرم الجامعيّ ولزائريه، وتُشكّل لهم مرتكز انتماءٍ وراحةٍ في الحيّز.
لإضافة اللغة العربيّة بشكلٍ خاصٍّ معنًى نفسيٌّ-اجتماعيٌّ مزدوج، سواءً لروّاد الحرم الجامعيّ من العرب أم لمجموعات الأغلبيّة اليهوديّة، إذ تنقل رسالة احتواءٍ، وقبولٍ، وتعزيز للتعدّديّة الثقافيّة من جهة، وتعترف وتُحضِر نشطًا هويّةً قوميّةً وثقافيّةً تُمحى في حالاتٍ كثيرةٍ من حيّزاتٍ أخرى في إسرائيل.
لافتاتٌ بثلاث لغاتٍ في جامعة حيفا:


ترسيخ روتين
ترسيخ روتين
02
كيفية التطبيق العملي
تحديد تقويم سنويّ أكاديميّ يراعي مناسبات الفئات المختلفة
مناسبات وأعياد منوّعة
تحديد العطل ومواعيد الامتحانات مع مراعاة الأعياد والمناسبات الرئيسيّة للفئات الكبيرة في الحرم الجامعيّ.
إنّ مراعاة الأعياد والمناسبات في تحديد التقويم السنويّ الأكاديميّ تحدٍّ مركَّب، لكنّها أيضًا طريقة واضحة لإحضار المساواة وتطوير الحسّاسيّة الاجتماعيّة.
يُحدّد التقويم السنويّ الأكاديميّ في الجامعة العبريّة أيّامَ عطلة، لا تُعقد فيها دروس أو امتحانات، في الأعياد المركزيّة للفئات الكبرى الثلاث في الحرم الجامعيّ، بما فيها - إلى جانب الأعياد اليهوديّة - عيد الميلاد، عيد الفطر وعيد الأضحى.
ومع أنّ الأعياد جميعها (وليس كلّ أيّامها) لا تُعرَّف كأيّام عطلة، فهذه سياسة مؤسّسيّة جديرة بالذكر؛ إذ تشكّل إشارة مهمّة من جانب الجامعة فيما يتعلّق بمعايير التنوّع والاحتواء في المؤسّسة، يتردّد صداها أيضًا خارجًا إلى الساحة الأكاديميّة والمجتمع برمّته.
تحديد تقويم سنويّ أكاديميّ يراعي مناسبات الفئات المختلفة
مناسبات وأعياد منوّعة
تحديد العطل ومواعيد الامتحانات مع مراعاة الأعياد والمناسبات الرئيسيّة للفئات الكبيرة في الحرم الجامعيّ.
إنّ مراعاة الأعياد والمناسبات في تحديد التقويم السنويّ الأكاديميّ تحدٍّ مركَّب، لكنّها أيضًا طريقة واضحة لإحضار المساواة وتطوير الحسّاسيّة الاجتماعيّة.
يُحدّد التقويم السنويّ الأكاديميّ في الجامعة العبريّة أيّامَ عطلة، لا تُعقد فيها دروس أو امتحانات، في الأعياد المركزيّة للفئات الكبرى الثلاث في الحرم الجامعيّ، بما فيها - إلى جانب الأعياد اليهوديّة - عيد الميلاد، عيد الفطر وعيد الأضحى.
ومع أنّ الأعياد جميعها (وليس كلّ أيّامها) لا تُعرَّف كأيّام عطلة، فهذه سياسة مؤسّسيّة جديرة بالذكر؛ إذ تشكّل إشارة مهمّة من جانب الجامعة فيما يتعلّق بمعايير التنوّع والاحتواء في المؤسّسة، يتردّد صداها أيضًا خارجًا إلى الساحة الأكاديميّة والمجتمع برمّته.
مأسسة منتدياتٍ لمجموعات التنوّع بدعم المؤسّسة
شبكات الدعم
تخصيص مواردَ مؤسّسيّةٍ لدعم العمل الجاري للمنتديات، بما في ذلك ميزانيّة لتنفيذ مبادرات الفئات المختلفة.
الهويّة الاجتماعيّة جزء من هويّة الفرد، وتقوم على الانتماء إلى فئة اجتماعيّة ما.
لدى بني البشر حاجة أساسيّةٌ إلى الإحساس الجيّد بأنفسهم، ويشمل ذلك:
◎ الحفاظ على تقديرٍ ذاتيٍّ إيجابيٍّ للذات.
◎ الحفاظ على تقديرٍ إيجابيٍّ للمجموعات التي ينتمون إليها - عبر المقارنة بمجموعاتٍ أخرى.
يوفّر الانتماء إلى مجموعةٍ بعض المزايا النفسيّة والاجتماعيّة، مثل تنظيم العالم الاجتماعيّ وترتيبه، وخلق إحساسٍ بالسيطرة، التميّز، الإحساس بالانتماء والثبات، الأمان الشخصيّ والجماعيّ وغير ذلك.
بالنسبةإلىالطالباتوالطلّابمنمجموعاتالأقلّيّة،تُعدّالمنتدياتالجماعيّةمهمّةًبشكلٍخاصٍّلتعزيزجوانبَإيجابيّةٍخاصّةٍفيهويّتهمالفرديّة. وبهذا، قد تُسهم في منع محاولات "الخروج" من المجموعة، وتذويت الصور السلبيّة عن المجموعة، والإحساس بالعار أو فقدان الأمان المتعلّقَين بالهويّة الجماعيّة.
عوضًاعنذلك،فإنّالحفاظعلىالهويّةالجماعيّةالخاصّةفيإطارالمنتدياتمهمٌّللتخفيفمنالإحساسبالغربةوالوحدةفيالحرمالجامعيّ،ويُتيحلأعضاءمجموعاتالأقلّيّةاختبارتنوّعٍداخليٍّغنيٍّ،وإنتاجرواياتٍذاتمعنًىفيالقوّة،المرونةوالتميّز.
مأسسة منتدياتٍ لمجموعات التنوّع بدعم المؤسّسة
شبكات الدعم
تخصيص مواردَ مؤسّسيّةٍ لدعم العمل الجاري للمنتديات، بما في ذلك ميزانيّة لتنفيذ مبادرات الفئات المختلفة.
الهويّة الاجتماعيّة جزء من هويّة الفرد، وتقوم على الانتماء إلى فئة اجتماعيّة ما.
لدى بني البشر حاجة أساسيّةٌ إلى الإحساس الجيّد بأنفسهم، ويشمل ذلك:
◎ الحفاظ على تقديرٍ ذاتيٍّ إيجابيٍّ للذات.
◎ الحفاظ على تقديرٍ إيجابيٍّ للمجموعات التي ينتمون إليها - عبر المقارنة بمجموعاتٍ أخرى.
يوفّر الانتماء إلى مجموعةٍ بعض المزايا النفسيّة والاجتماعيّة، مثل تنظيم العالم الاجتماعيّ وترتيبه، وخلق إحساسٍ بالسيطرة، التميّز، الإحساس بالانتماء والثبات، الأمان الشخصيّ والجماعيّ وغير ذلك.
بالنسبةإلىالطالباتوالطلّابمنمجموعاتالأقلّيّة،تُعدّالمنتدياتالجماعيّةمهمّةًبشكلٍخاصٍّلتعزيزجوانبَإيجابيّةٍخاصّةٍفيهويّتهمالفرديّة. وبهذا، قد تُسهم في منع محاولات "الخروج" من المجموعة، وتذويت الصور السلبيّة عن المجموعة، والإحساس بالعار أو فقدان الأمان المتعلّقَين بالهويّة الجماعيّة.
عوضًاعنذلك،فإنّالحفاظعلىالهويّةالجماعيّةالخاصّةفيإطارالمنتدياتمهمٌّللتخفيفمنالإحساسبالغربةوالوحدةفيالحرمالجامعيّ،ويُتيحلأعضاءمجموعاتالأقلّيّةاختبارتنوّعٍداخليٍّغنيٍّ،وإنتاجرواياتٍذاتمعنًىفيالقوّة،المرونةوالتميّز.
إنشاء منظومة معلوماتٍ متاحةٍ متعدّدة اللغات لجميع الخدمات الأكاديميّة
الإتاحة المتعدّدة اللغات
تحديد معاييرَ لتكييف الخدمات الأكاديميّة وإتاحتها ثقافيًّا ولغويًّا، بما في ذلك الوثائق، والإجراءات، والاستمارات، والموقع الإلكترونيّ وما إلى ذلك.
الإتاحة متعدّدة اللغات ليست مجرّد أداةٍ عمليّة، بل هي أيضًا رسالةٌ رمزيّةٌ من الانتماء والظهور والاحتواء. إلى جانب المساعدة الحاسمة في موضوع فجوات اللغة، تُشكِّل منظومة معلوماتٍ متاحةٍ متعدّدة اللغات وسيلةً لتقليص العوائق الثقافيّة وللتخفيف من الإحساس بالغربة والاغتراب، وتنقل رسالةً من السلوك الداعم من جانب المؤسّسة، تُحضِر الخصوصيّة الثقافيّة لكلّ الفئات وتُلبّيها.
انظروا مثلًا:
◎ موقع الجامعة المفتوحة - بالعبريّة، العربيّة، والإنجليزيّة.
◎ موقع بتسلئيل - بالعبريّة، العربيّة، والإنجليزيّة.
◎ موقع الكلّيّة الأكاديميّة للهندسة عزرئيلي - بالعبريّة، العربيّة، الإنجليزيّة، والفرنسيّة.
◎ موقع المركز الأكاديميّ متعدّد المجالات في القدس (هداسا) - بالعبريّة، العربيّة، الإنجليزيّة، والفرنسيّة.
إنشاء منظومة معلوماتٍ متاحةٍ متعدّدة اللغات لجميع الخدمات الأكاديميّة
الإتاحة المتعدّدة اللغات
تحديد معاييرَ لتكييف الخدمات الأكاديميّة وإتاحتها ثقافيًّا ولغويًّا، بما في ذلك الوثائق، والإجراءات، والاستمارات، والموقع الإلكترونيّ وما إلى ذلك.
الإتاحة متعدّدة اللغات ليست مجرّد أداةٍ عمليّة، بل هي أيضًا رسالةٌ رمزيّةٌ من الانتماء والظهور والاحتواء. إلى جانب المساعدة الحاسمة في موضوع فجوات اللغة، تُشكِّل منظومة معلوماتٍ متاحةٍ متعدّدة اللغات وسيلةً لتقليص العوائق الثقافيّة وللتخفيف من الإحساس بالغربة والاغتراب، وتنقل رسالةً من السلوك الداعم من جانب المؤسّسة، تُحضِر الخصوصيّة الثقافيّة لكلّ الفئات وتُلبّيها.
انظروا مثلًا:
◎ موقع الجامعة المفتوحة - بالعبريّة، العربيّة، والإنجليزيّة.
◎ موقع بتسلئيل - بالعبريّة، العربيّة، والإنجليزيّة.
◎ موقع الكلّيّة الأكاديميّة للهندسة عزرئيلي - بالعبريّة، العربيّة، الإنجليزيّة، والفرنسيّة.
◎ موقع المركز الأكاديميّ متعدّد المجالات في القدس (هداسا) - بالعبريّة، العربيّة، الإنجليزيّة، والفرنسيّة.
