مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

التسامح والاستعداد للقرب الاجتماعيّ

التسامح والاستعداد للقرب الاجتماعيّ

يعكس هذا المركّب المدى الذي يتصرّف فيه الطلّاب والطالبات والهيئتين-الأكاديميّة والإداريّة تجاه الآخرين في الحرم الجامعيّ بصورة متسامحة ومتعاطفة، خالية من الصور النمطيّة، الآراء المسبَقة، أو السلوكيّات المتعلّقة بالتمييز والإقصاء، ويشعرون بأنّ الآخرين يتصرّفون تجاههم على هذا النحو. يتطرّق أيضًا إلى مستوى الاستعداد والدوافع لدى الطلّاب والطواقم للقرب الاجتماعيّ من مجموعات أخرى غير مجموعتهم، في إطار الدراسة في الحرم الجامعيّ وفي مجموعة من أُطر الحياة، انطلاقًا من إدراك الصعوبات والتعامل مع التحدّيات المرتبطة ببيئة متنوّعة، إلى جانب فهم الإيجابيّات الكامنة في حيّز مشترك.

يعكس هذا المركّب المدى الذي يتصرّف فيه الطلّاب والطالبات والهيئتين-الأكاديميّة والإداريّة تجاه الآخرين في الحرم الجامعيّ بصورة متسامحة ومتعاطفة، خالية من الصور النمطيّة، الآراء المسبَقة، أو السلوكيّات المتعلّقة بالتمييز والإقصاء، ويشعرون بأنّ الآخرين يتصرّفون تجاههم على هذا النحو. يتطرّق أيضًا إلى مستوى الاستعداد والدوافع لدى الطلّاب والطواقم للقرب الاجتماعيّ من مجموعات أخرى غير مجموعتهم، في إطار الدراسة في الحرم الجامعيّ وفي مجموعة من أُطر الحياة، انطلاقًا من إدراك الصعوبات والتعامل مع التحدّيات المرتبطة ببيئة متنوّعة، إلى جانب فهم الإيجابيّات الكامنة في حيّز مشترك.

توسّع نظريّ

العدوانيّات الدقيقة وتأثيرها على تجربة الفرد

تُعرَف هذه الظواهر بـ "العدوانيّات الدقيقة" - إهاناتٌ يوميّةٌ صغيرةٌ يختبرها أعضاء المجموعات المتنوّعة في تفاعلاتهم الاعتياديّة (Sue et al., 2007).

علىغرارسائرمكوّناتالاحتواءفيالنموذجوأهمّيّتها،ترتبطحالاتعدمالتسامحوالتمييزوالعنصريّةوالعدوانيّاتالدقيقةفيالحيّزالأكاديميّبأضرارٍصحّيّةٍوانفعاليّةٍ،وبتراجعٍفيالتحصيلالدراسيّوارتفاعٍفيمعدّلاتالتسرّب (Misawa, 2010; Wolff & Himes, 2010).

إنّ التصوّرات القائمة على الصور النمطيّة والأحكام المسبقة - كالشوفينيّة أو العنصريّة أو التمييز على أساس السنّ - قد تقود إلى سلوكيّاتٍ مؤذيةٍ وتمييزيّةٍ حتّى من جانب من يرَون أنفسهم ليبراليّين متسامحين غير منحازين.

فمثلًا، قد تكشف مجاملةٌ تُوجَّه إلى طالبٍ من مجموعة أقلّيّة بشأن "حدّة تفكيره" عن توقّعٍ مسبقٍ متدنّ منه بسبب انتمائه إلى تلك المجموعة، وقد تحمل ملاحظةٌ ساخرةٌ تُقال في الصفّ طابعًا مهينًا وموقفًا مؤذيًا تجاه مجموعةٍ بأكملها.

من التمييز الظاهر إلى العنصريّة الخفيّة

ومع ذلك، فإنّ التمييز الذي مصدره العنصريّة الخفيّة لا يزال حاضرًا حضورًا قويًّا حتّى اليوم في حيّزاتٍ ومؤسّساتٍ كثيرة، من بينها المؤسّسات الأكاديميّة (Jochman et al., 2019; Manejwala & Abu-Ras, 2019; Mathies et al., 2019).

قد تؤدّي الأحكام المسبقة والصور النمطيّة إلى سلوكٍ تمييزيّ، ظاهرٍ أو خفيّ.

في أيّامنا، باتَ التمييز الظاهر - أيْ كلّ قولٍ أو فعلٍ يميّز شخصًا تمييزًا مباشرًا بسبب انتمائه الفئويّ - غير قانونيّ، بل أصبح أقلّ قبولًا اجتماعيًّا ممّا كان عليه في الماضي (Swim et al., 1995; cf. Basford et al., 2014).

الصور النمطيّة والأحكام المسبقة

أمّا الأحكام المسبقة فتستند إلى الصور النمطيّة وتضيف إليها مكوّنًا انفعاليًّا - سلبيًّا في الغالب - تجاه أعضاء المجموعة الأخرى (Vescio & Weaver, 2013).

تُعرَّف الصور النمطيّة بوصفها تمثيلات معرفيّة للطرق التي يُنظر بها إلى أعضاء مجموعةٍ معيّنة على أنّهم متشابهون بعضهم مع بعض ومختلفون اختلافًا جوهريًّا عن أعضاء مجموعات أخرى - أيْ أنّها تفترض التجانس داخل المجموعة وفروقًا جوهريّة بينها وبين سواها.

حول التفكير النمطيّ والعنصريّة

في أساس الحاجة إلى تنمية التسامح تكمن العمليّة المعرفيّة التلقائيّة لتصنيف من حولنا إلى فئات (Allport, 1954/1979). يميل الدماغ البشريّ إلى تصنيف الناس وفقًا لمجموعات الانتماء، انطلاقًا من الحاجة إلى تبسيط الواقع الاجتماعيّ. تُشكِّل هذه السيرورة أساسًا لفهم أنماط التفكير الاجتماعيّة، غير أنّها أيضًا الأرضيّة التي تنشأ عليها الصور النمطيّة والأحكام المسبقة.

توسّع نظريّ

حول التفكير النمطيّ والعنصريّة

في أساس الحاجة إلى تنمية التسامح تكمن العمليّة المعرفيّة التلقائيّة لتصنيف من حولنا إلى فئات (Allport, 1954/1979). يميل الدماغ البشريّ إلى تصنيف الناس وفقًا لمجموعات الانتماء، انطلاقًا من الحاجة إلى تبسيط الواقع الاجتماعيّ. تُشكِّل هذه السيرورة أساسًا لفهم أنماط التفكير الاجتماعيّة، غير أنّها أيضًا الأرضيّة التي تنشأ عليها الصور النمطيّة والأحكام المسبقة.

الصور النمطيّة والأحكام المسبقة

أمّا الأحكام المسبقة فتستند إلى الصور النمطيّة وتضيف إليها مكوّنًا انفعاليًّا - سلبيًّا في الغالب - تجاه أعضاء المجموعة الأخرى (Vescio & Weaver, 2013).

تُعرَّف الصور النمطيّة بوصفها تمثيلات معرفيّة للطرق التي يُنظر بها إلى أعضاء مجموعةٍ معيّنة على أنّهم متشابهون بعضهم مع بعض ومختلفون اختلافًا جوهريًّا عن أعضاء مجموعات أخرى - أيْ أنّها تفترض التجانس داخل المجموعة وفروقًا جوهريّة بينها وبين سواها.

من التمييز الظاهر إلى العنصريّة الخفيّة

ومع ذلك، فإنّ التمييز الذي مصدره العنصريّة الخفيّة لا يزال حاضرًا حضورًا قويًّا حتّى اليوم في حيّزاتٍ ومؤسّساتٍ كثيرة، من بينها المؤسّسات الأكاديميّة (Jochman et al., 2019; Manejwala & Abu-Ras, 2019; Mathies et al., 2019).

قد تؤدّي الأحكام المسبقة والصور النمطيّة إلى سلوكٍ تمييزيّ، ظاهرٍ أو خفيّ.

في أيّامنا، باتَ التمييز الظاهر - أيْ كلّ قولٍ أو فعلٍ يميّز شخصًا تمييزًا مباشرًا بسبب انتمائه الفئويّ - غير قانونيّ، بل أصبح أقلّ قبولًا اجتماعيًّا ممّا كان عليه في الماضي (Swim et al., 1995; cf. Basford et al., 2014).

العدوانيّات الدقيقة وتأثيرها على تجربة الفرد

تُعرَف هذه الظواهر بـ "العدوانيّات الدقيقة" - إهاناتٌ يوميّةٌ صغيرةٌ يختبرها أعضاء المجموعات المتنوّعة في تفاعلاتهم الاعتياديّة (Sue et al., 2007).

علىغرارسائرمكوّناتالاحتواءفيالنموذجوأهمّيّتها،ترتبطحالاتعدمالتسامحوالتمييزوالعنصريّةوالعدوانيّاتالدقيقةفيالحيّزالأكاديميّبأضرارٍصحّيّةٍوانفعاليّةٍ،وبتراجعٍفيالتحصيلالدراسيّوارتفاعٍفيمعدّلاتالتسرّب (Misawa, 2010; Wolff & Himes, 2010).

إنّ التصوّرات القائمة على الصور النمطيّة والأحكام المسبقة - كالشوفينيّة أو العنصريّة أو التمييز على أساس السنّ - قد تقود إلى سلوكيّاتٍ مؤذيةٍ وتمييزيّةٍ حتّى من جانب من يرَون أنفسهم ليبراليّين متسامحين غير منحازين.

فمثلًا، قد تكشف مجاملةٌ تُوجَّه إلى طالبٍ من مجموعة أقلّيّة بشأن "حدّة تفكيره" عن توقّعٍ مسبقٍ متدنّ منه بسبب انتمائه إلى تلك المجموعة، وقد تحمل ملاحظةٌ ساخرةٌ تُقال في الصفّ طابعًا مهينًا وموقفًا مؤذيًا تجاه مجموعةٍ بأكملها.

ما الذي يمكن فعله لتعزيز التسامح والاستعداد للقرب الاجتماعيّ؟

فيما يلي قنوات عمل ومقترحات لخطواتٍ تشغيليّةٍ تهدف إلى تعزيز قيمة التسامح، وتعزيز جاهزيّة الطالبات والطلّاب ودافعيّتهم نحو التقارب الاجتماعيّ مع مجموعاتٍ أخرى، في كلّ مرحلةٍ من المراحل الثلاث للنموذج - بدءًا من التدخّلات قصيرة المدى، مرورًا بترسيخ روتينات ثابتة، وصولًا إلى تطبيق برامج معمَّقة متواصلة.

ما الذي يمكن فعله لتعزيز التسامح والاستعداد للقرب الاجتماعيّ؟

فيما يلي قنوات عمل ومقترحات لخطواتٍ تشغيليّةٍ تهدف إلى تعزيز قيمة التسامح، وتعزيز جاهزيّة الطالبات والطلّاب ودافعيّتهم نحو التقارب الاجتماعيّ مع مجموعاتٍ أخرى، في كلّ مرحلةٍ من المراحل الثلاث للنموذج - بدءًا من التدخّلات قصيرة المدى، مرورًا بترسيخ روتينات ثابتة، وصولًا إلى تطبيق برامج معمَّقة متواصلة.

كيفية التطبيق العملي

فعّاليّات اجتماعيّة متعدّدة الثقافات وأيّام تعارف
مناخ متعدّد الثقافات

مبادرات لفعّاليّات تحتفي بتعدّد الثقافات في الحرم الجامعيّ المتنوّع - لتعزيز الوعي الثقافيّ-الاجتماعيّ، وترسيخ الاحترام المتبادَل، وإيجاد حيّزاتٍ للقاءٍ إيجابيّ بين المجموعات.

 إلى جانب تنمية الهويّة المشتركة، يُستحسن إقامة فعّاليّاتٍ ثقافيّةٍ ونشاطاتٍ خاصّة بمناسبة الأعياد والمواسم تُتيح المجال للتعبير عن الهويّة الخاصّة بكلّ من مجموعات التنوّع. مثلًا: مأدبة إفطار في رمضان، تزيين شجرة الميلاد، يوم اللغة العربيّة وغيرها.

من المهمّ أن تُقام هذه الفعّاليّات بدعم الإدارة، بوصفها جزءًا من تصوّر التعدّد الثقافيّ في الكلّيّة.

فعّاليّات اجتماعيّة متعدّدة الثقافات وأيّام تعارف
مناخ متعدّد الثقافات

مبادرات لفعّاليّات تحتفي بتعدّد الثقافات في الحرم الجامعيّ المتنوّع - لتعزيز الوعي الثقافيّ-الاجتماعيّ، وترسيخ الاحترام المتبادَل، وإيجاد حيّزاتٍ للقاءٍ إيجابيّ بين المجموعات.

 إلى جانب تنمية الهويّة المشتركة، يُستحسن إقامة فعّاليّاتٍ ثقافيّةٍ ونشاطاتٍ خاصّة بمناسبة الأعياد والمواسم تُتيح المجال للتعبير عن الهويّة الخاصّة بكلّ من مجموعات التنوّع. مثلًا: مأدبة إفطار في رمضان، تزيين شجرة الميلاد، يوم اللغة العربيّة وغيرها.

من المهمّ أن تُقام هذه الفعّاليّات بدعم الإدارة، بوصفها جزءًا من تصوّر التعدّد الثقافيّ في الكلّيّة.

استخدام ممارسة الوظائف والمهامّ المشتركة في المساقات ذات الصلة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

تُشكِّل الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعات غير متجانسة إطارًا منظَّمًا للقاء بين المجموعات كجزء من الدراسة الأكاديميّة: في الدروس مع المعيدين، المختبرات العمل في الصفّ أو خارج ساعات الدراسة، مشاريع التخرّج وما إلى ذلك.

تُبيّن الأبحاث أنّ التعاون بين الطالبات والطلّاب من مجموعات مختلفة في الوظائف في الصفّ أو المختبر هو أقوى مؤشّر للتنبّؤ ببناء صداقات، وزيادة الدافعيّة للقرب الاجتماعيّ وترسيخ مواقف إيجابيّة بين المجموعات.

لهذه الحقيقة دلالة مهمّة، لأنّ ممارسة الأعمال المشتركة تجري بصورة روتينيّة: عمل في ثنائيّاتٍ في الصفّ أو المختبر، تسليم مهامّ في مجموعات وغير ذلك. وهي لا تستلزم وقتًا مخصَّصًا أو معرفةً بين-ثقافيّةً واسعة، بل تجري في إطار السير اليوميّ للصفّ، وتُتيح لقاءاتٍ ذات معنًى ومنظَّمة.

الأساس النظريّ لأهمّيّة الوظائف والمهامّ المشتركة هو فرضيّة الاتّصال لألپورت (1954)، التي تقول إنّ التفاعل الشخصيّ بين أناسٍ من مجموعاتٍ اجتماعيّةٍ وثقافيّةٍ مختلفةٍ قد يُقلِّص في ظروفٍ معيّنةٍ التفكير النمطيّ والأحكام المسبقة، ويُحسِّن الكفاءة البين الثقافيّة. تقترح نظريّة الاتّصال هذه الشروط:

مكانة متساوية: الحرص قدر الإمكان على ألّا تمنح ظروف العمل المشترك ومحتواه أيّ ميزةٍ أو تفضيلٍ (ظاهرٍ أو خفيّ) لمجموعةٍ على أخرى.

أهداف مشتركة: مهمّة تُفضي إلى تفاعلٍ إيجابيٍّ من التبعيّة المتبادَلة في تحقيق هدفٍ مشترك، وتدفع الأشخاص العاملين معًا في مجموعةٍ غير متجانسةٍ إلى التفكير في فئاتٍ جديدة - من "نحن وهُم" إلى "نحن".

تعاون: تكليفٌ بمهمّةٍ تستوجب عملًا تعاونيًّا وثقةً متبادَلة، تشجّع التعاون دون جانبٍ تنافسيٍّ بين عضوات المجموعة وأعضائها.

دعمٌ مؤسّسيّ: إبداء دعمٍ واضحٍ من جانب المنظومة للتواصل والعلاقات بين المجموعات، خلقًا لأجواءٍ اجتماعيّةٍ داعمة وترسيخًا لمعايير ملائمةٍ تشجّع الانفتاح والتسامح.

لممارسة الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعاتٍ غير متجانسةٍ إمكانيّاتٌ كبيرةٌ لتعزيز الاحتواء وتحسين العلاقات بين المجموعات في الصفّ. هذه ممارسةُ اتّصالٍ متناغمٍ، أيْ أنّها تستند إلى المشترك والمتشابه بين المجموعات، لا إلى نقاط الصراع والتوتّر.

يُعدّ الاتّصال المتناغم الأداةَ النفسيّةَ الأكثر فاعليّة لتحسين العلاقات بين المجموعات، عبر تقليص الصور النمطيّة وتعزيز التعاطف وتكوين هويّةٍ مشتركة.

غيرأنّله،فيالأماكنالتييُوجَدفيهاصراعٌبين-فئويٌّمفتوح،كإسرائيل،عيوبًاأيضًا،إذإنّهلايشجّعالنقاشحولعدمالمساواةوعدمالعدالة،ولايشجّعإسماعصوتمجموعةالأقلّيّة.

استخدام ممارسة الوظائف والمهامّ المشتركة في المساقات ذات الصلة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

تُشكِّل الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعات غير متجانسة إطارًا منظَّمًا للقاء بين المجموعات كجزء من الدراسة الأكاديميّة: في الدروس مع المعيدين، المختبرات العمل في الصفّ أو خارج ساعات الدراسة، مشاريع التخرّج وما إلى ذلك.

تُبيّن الأبحاث أنّ التعاون بين الطالبات والطلّاب من مجموعات مختلفة في الوظائف في الصفّ أو المختبر هو أقوى مؤشّر للتنبّؤ ببناء صداقات، وزيادة الدافعيّة للقرب الاجتماعيّ وترسيخ مواقف إيجابيّة بين المجموعات.

لهذه الحقيقة دلالة مهمّة، لأنّ ممارسة الأعمال المشتركة تجري بصورة روتينيّة: عمل في ثنائيّاتٍ في الصفّ أو المختبر، تسليم مهامّ في مجموعات وغير ذلك. وهي لا تستلزم وقتًا مخصَّصًا أو معرفةً بين-ثقافيّةً واسعة، بل تجري في إطار السير اليوميّ للصفّ، وتُتيح لقاءاتٍ ذات معنًى ومنظَّمة.

الأساس النظريّ لأهمّيّة الوظائف والمهامّ المشتركة هو فرضيّة الاتّصال لألپورت (1954)، التي تقول إنّ التفاعل الشخصيّ بين أناسٍ من مجموعاتٍ اجتماعيّةٍ وثقافيّةٍ مختلفةٍ قد يُقلِّص في ظروفٍ معيّنةٍ التفكير النمطيّ والأحكام المسبقة، ويُحسِّن الكفاءة البين الثقافيّة. تقترح نظريّة الاتّصال هذه الشروط:

مكانة متساوية: الحرص قدر الإمكان على ألّا تمنح ظروف العمل المشترك ومحتواه أيّ ميزةٍ أو تفضيلٍ (ظاهرٍ أو خفيّ) لمجموعةٍ على أخرى.

أهداف مشتركة: مهمّة تُفضي إلى تفاعلٍ إيجابيٍّ من التبعيّة المتبادَلة في تحقيق هدفٍ مشترك، وتدفع الأشخاص العاملين معًا في مجموعةٍ غير متجانسةٍ إلى التفكير في فئاتٍ جديدة - من "نحن وهُم" إلى "نحن".

تعاون: تكليفٌ بمهمّةٍ تستوجب عملًا تعاونيًّا وثقةً متبادَلة، تشجّع التعاون دون جانبٍ تنافسيٍّ بين عضوات المجموعة وأعضائها.

دعمٌ مؤسّسيّ: إبداء دعمٍ واضحٍ من جانب المنظومة للتواصل والعلاقات بين المجموعات، خلقًا لأجواءٍ اجتماعيّةٍ داعمة وترسيخًا لمعايير ملائمةٍ تشجّع الانفتاح والتسامح.

لممارسة الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعاتٍ غير متجانسةٍ إمكانيّاتٌ كبيرةٌ لتعزيز الاحتواء وتحسين العلاقات بين المجموعات في الصفّ. هذه ممارسةُ اتّصالٍ متناغمٍ، أيْ أنّها تستند إلى المشترك والمتشابه بين المجموعات، لا إلى نقاط الصراع والتوتّر.

يُعدّ الاتّصال المتناغم الأداةَ النفسيّةَ الأكثر فاعليّة لتحسين العلاقات بين المجموعات، عبر تقليص الصور النمطيّة وتعزيز التعاطف وتكوين هويّةٍ مشتركة.

غيرأنّله،فيالأماكنالتييُوجَدفيهاصراعٌبين-فئويٌّمفتوح،كإسرائيل،عيوبًاأيضًا،إذإنّهلايشجّعالنقاشحولعدمالمساواةوعدمالعدالة،ولايشجّعإسماعصوتمجموعةالأقلّيّة.

تعزيز التعارف بين-الثقافات في المساقات القائمة
الأهليّة الثقافيّة

إثراء الحياة المشتركة في الحرم الجامعيّ والنهوض بالتميُّز عبر اللقاء، الحوار والتعرّف إلى تنوّع من الثقافات، تجارب الحياة، وجهات النظر والمواقف في إطار الدروس في المساقات الملائمة.

تُسهم الأساليب التجريبيّة التي تُعزّز التعارف الشخصيّ والنهج المتعدّد الثقافات في إنشاء مناخٍ صفّيٍّ ومؤسّسيٍّ محتوٍ، وتُعمِّق في مجالاتٍ كثيرةٍ الكفاءة المهنيّة، وتُؤثّر تأثيرًا إيجابيًّا في العلاقات بين-الفئويّة وفي التجربة الأكاديميّة والاجتماعيّة لجميع الطالبات والطلّاب.

بدعمٍ ومرافقةٍ مهنيّةٍ من الوحدة و/أو الشخص المسؤول عن التنوّع في المؤسّسة، يمكن إثراء المضامين التعليميّة بممارسات تربويّة موجَّهة نحو التنوّع والاحتواء، مثل: تمارين التعارف الشخصيّ، والنشاطات التجريبيّة، والحوار الجماعيّ لتنمية التعاطف، وأساليب منح المنظور (المشاركة في الأحاسيس والتجارب الشخصيّة) أو أخذ المنظور (النظر إلى الموقف من وجهة نظر الآخر) كجولات الإصغاء، وتحليل دراسات حالة، ولعبة تبادل الأدوار وغيرها.

إنّ القدرة على التعلّم عن تجارب شخصٍ من مجموعةٍ أخرى، عن احتياجاته وأحاسيسه وتحدّياته، أو على إشراك الآخرين في كلّ ذلك، أمرٌ مهمّ لإتاحة فهمٍ أفضل بين أعضاء المجموعة الواحدة بعضهم لبعض، وكذلك بين المجموعات.

عندما تُدمَج التجارب والقضايا متعدّدة الثقافات في أساليب التدريس على نحو طبيعيّ، منهجيّ وذي معنًى، يُصبح التنوّع في الحرم الجامعيّ مألوفًا، يُتحدَّث عنه ويُقدَّر، بوصفه جزءًا روتينيًّا لا يتجزّأ من التعلّم والحيّز الأكاديميّ. علاوة على ذلك، فإنّ المحاضرين والمحاضرات الذين يدمجون في تدريسهم أساليب تشجّع الحوار والتنوّع واللقاء الإيجابيّ بين المجموعات، يُشكّلون مثالًا يُحتذى به للتعامل القائم على الاحتواء والاحترام، ممّا يؤثّر في سلوك الطالبات والطلّاب داخل الصفّ وخارجه.

انتبهوا: سيكون منح المنظور أكثر فاعليّة من أخذ المنظور بالنسبة لأعضاء مجموعات الأقلّيّة، إذ إنّ حاجتهم إلى المشاركة وإلى أن يُسمَع صوتهم تتفوّق على الحاجة إلى "فهم" مجموعة الأغلبيّة.

تعزيز التعارف بين-الثقافات في المساقات القائمة
الأهليّة الثقافيّة

إثراء الحياة المشتركة في الحرم الجامعيّ والنهوض بالتميُّز عبر اللقاء، الحوار والتعرّف إلى تنوّع من الثقافات، تجارب الحياة، وجهات النظر والمواقف في إطار الدروس في المساقات الملائمة.

تُسهم الأساليب التجريبيّة التي تُعزّز التعارف الشخصيّ والنهج المتعدّد الثقافات في إنشاء مناخٍ صفّيٍّ ومؤسّسيٍّ محتوٍ، وتُعمِّق في مجالاتٍ كثيرةٍ الكفاءة المهنيّة، وتُؤثّر تأثيرًا إيجابيًّا في العلاقات بين-الفئويّة وفي التجربة الأكاديميّة والاجتماعيّة لجميع الطالبات والطلّاب.

بدعمٍ ومرافقةٍ مهنيّةٍ من الوحدة و/أو الشخص المسؤول عن التنوّع في المؤسّسة، يمكن إثراء المضامين التعليميّة بممارسات تربويّة موجَّهة نحو التنوّع والاحتواء، مثل: تمارين التعارف الشخصيّ، والنشاطات التجريبيّة، والحوار الجماعيّ لتنمية التعاطف، وأساليب منح المنظور (المشاركة في الأحاسيس والتجارب الشخصيّة) أو أخذ المنظور (النظر إلى الموقف من وجهة نظر الآخر) كجولات الإصغاء، وتحليل دراسات حالة، ولعبة تبادل الأدوار وغيرها.

إنّ القدرة على التعلّم عن تجارب شخصٍ من مجموعةٍ أخرى، عن احتياجاته وأحاسيسه وتحدّياته، أو على إشراك الآخرين في كلّ ذلك، أمرٌ مهمّ لإتاحة فهمٍ أفضل بين أعضاء المجموعة الواحدة بعضهم لبعض، وكذلك بين المجموعات.

عندما تُدمَج التجارب والقضايا متعدّدة الثقافات في أساليب التدريس على نحو طبيعيّ، منهجيّ وذي معنًى، يُصبح التنوّع في الحرم الجامعيّ مألوفًا، يُتحدَّث عنه ويُقدَّر، بوصفه جزءًا روتينيًّا لا يتجزّأ من التعلّم والحيّز الأكاديميّ. علاوة على ذلك، فإنّ المحاضرين والمحاضرات الذين يدمجون في تدريسهم أساليب تشجّع الحوار والتنوّع واللقاء الإيجابيّ بين المجموعات، يُشكّلون مثالًا يُحتذى به للتعامل القائم على الاحتواء والاحترام، ممّا يؤثّر في سلوك الطالبات والطلّاب داخل الصفّ وخارجه.

انتبهوا: سيكون منح المنظور أكثر فاعليّة من أخذ المنظور بالنسبة لأعضاء مجموعات الأقلّيّة، إذ إنّ حاجتهم إلى المشاركة وإلى أن يُسمَع صوتهم تتفوّق على الحاجة إلى "فهم" مجموعة الأغلبيّة.

الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى

الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى

01

كيفية التطبيق العملي

روتين فعّاليّات متعدّدة الثقافات سنويّ
مناخ متعدّد الثقافات

تقليد مؤسّسيّ يتضمّن فعّاليّاتٍ اجتماعيّةً وثقافيّةً ثابتةً في التقويم السنويّ، تُمنَح فيها المجموعات المختلفة تمثيلًا، ويُحتفى فيها بالتعدّد الثقافيّ في الحرم الجامعيّ، مثل: افتتاح السنة الدراسيّة، والإحياء المشترك لأعياد المجموعات المختلفة، والحلقات الدراسيّة والمؤتمرات، والمعارض المتغيِّرة وما إلى ذلك.

ينبغي الانتباه إلى أنّ إسماع الصوت والانكشاف على جمهورٍ واسع قد تكون لهما دلالاتٌ وانعكاساتٌ مختلفةٌ بالنسبة إلى مجموعات الأغلبيّة ومجموعات الأقلّيّة. ينبغي أخذ هذه الفروق بعين الاعتبار عند اختيار المتحدّثات والمتحدّثين، وعند التخطيط لمحاور النقاش، وعند إتاحة عدم الإفصاح عن الهويّة عند الحاجة.

يُقام يوم  اللغة العربيّة سنويًّا في جامعة بن غوريون في النقب بهدف تعزيز النقاش حول مكانة اللغة العربيّة ومنزلتها في إسرائيل، والتعرّف على سياقاتٍ وكنوزٍ ثقافيّةٍ واجتماعيّة، والتعلّم عن أهمّيّتها للعرب واليهود عمومًا، وفي الحرم الأكاديميّ خصوصًا، وللتأكيد على قدرة اللغة على أن تُشكِّل وسيلةً للتعارف، التفاهم، الاحترام المتبادَل والعيش المشترك.

تتّخذ جامعات في العالم خطواتٍ وتقدّم استجاباتٍ مركَّزةً إضافيّةً لبناء مجتمعٍ متنوّعٍ في الحرم الجامعيّ:

في جامعة هارفرد تُعقد لقاءات Afternoon of Engagement حول مواضيع تتّصل بالتنوّع والاحتواء، وهي مفتوحةٌ لجميع الطلّاب وأعضاء هيئة التدريس. تتضمّن اللقاءات محاضرات وورش عمل وحوارات في مجموعاتٍ صغيرة عن مغزى الاحتواء والانتماء، وعن التحدّيات والحلول.

"أصوات  في الحرم الجامعيّ" في جامعة كاليفورنيا بيركلي: سلسلة بودكاست تهدف إلى إسماع صوت مجموعاتٍ مختلفةٍ في الحرم الجامعيّ. تُجري مذيعة ثابتة مقابلاتٍ مع طالباتٍ وطلّابٍ، وعضواتٍ وأعضاء من هيئة التدريس والإدارة، وضيوفٍ وفنّانين، وتتحدّث معهم في مواضيع مهنيّة وعن حياتهم الشخصيّة - أصولهم، والفرص التي أُتيحت لهم أو لم تُتَح، إلى آخره.

روتين فعّاليّات متعدّدة الثقافات سنويّ
مناخ متعدّد الثقافات

تقليد مؤسّسيّ يتضمّن فعّاليّاتٍ اجتماعيّةً وثقافيّةً ثابتةً في التقويم السنويّ، تُمنَح فيها المجموعات المختلفة تمثيلًا، ويُحتفى فيها بالتعدّد الثقافيّ في الحرم الجامعيّ، مثل: افتتاح السنة الدراسيّة، والإحياء المشترك لأعياد المجموعات المختلفة، والحلقات الدراسيّة والمؤتمرات، والمعارض المتغيِّرة وما إلى ذلك.

ينبغي الانتباه إلى أنّ إسماع الصوت والانكشاف على جمهورٍ واسع قد تكون لهما دلالاتٌ وانعكاساتٌ مختلفةٌ بالنسبة إلى مجموعات الأغلبيّة ومجموعات الأقلّيّة. ينبغي أخذ هذه الفروق بعين الاعتبار عند اختيار المتحدّثات والمتحدّثين، وعند التخطيط لمحاور النقاش، وعند إتاحة عدم الإفصاح عن الهويّة عند الحاجة.

يُقام يوم  اللغة العربيّة سنويًّا في جامعة بن غوريون في النقب بهدف تعزيز النقاش حول مكانة اللغة العربيّة ومنزلتها في إسرائيل، والتعرّف على سياقاتٍ وكنوزٍ ثقافيّةٍ واجتماعيّة، والتعلّم عن أهمّيّتها للعرب واليهود عمومًا، وفي الحرم الأكاديميّ خصوصًا، وللتأكيد على قدرة اللغة على أن تُشكِّل وسيلةً للتعارف، التفاهم، الاحترام المتبادَل والعيش المشترك.

تتّخذ جامعات في العالم خطواتٍ وتقدّم استجاباتٍ مركَّزةً إضافيّةً لبناء مجتمعٍ متنوّعٍ في الحرم الجامعيّ:

في جامعة هارفرد تُعقد لقاءات Afternoon of Engagement حول مواضيع تتّصل بالتنوّع والاحتواء، وهي مفتوحةٌ لجميع الطلّاب وأعضاء هيئة التدريس. تتضمّن اللقاءات محاضرات وورش عمل وحوارات في مجموعاتٍ صغيرة عن مغزى الاحتواء والانتماء، وعن التحدّيات والحلول.

"أصوات  في الحرم الجامعيّ" في جامعة كاليفورنيا بيركلي: سلسلة بودكاست تهدف إلى إسماع صوت مجموعاتٍ مختلفةٍ في الحرم الجامعيّ. تُجري مذيعة ثابتة مقابلاتٍ مع طالباتٍ وطلّابٍ، وعضواتٍ وأعضاء من هيئة التدريس والإدارة، وضيوفٍ وفنّانين، وتتحدّث معهم في مواضيع مهنيّة وعن حياتهم الشخصيّة - أصولهم، والفرص التي أُتيحت لهم أو لم تُتَح، إلى آخره.

تأهيل سنويّ في موضوع الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعاتٍ غير متجانسة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

إكساب المحاضرات والمحاضرين بأدواتٍ لإنشاء أعمالٍ مشتركةٍ في مجموعاتٍ غير متجانسةٍ وإدارتها، بوصفها ممارسةً تنبثق من روتين الدراسة، وتُسهم في تحسين التحصيل الأكاديميّ لمجموعات الأقلّيّة، وتُتيح تعزيز النسيج الاجتماعيّ في الصفّ.

إنّ توسُّع المحاضرين والمحاضرات في استخدام ممارسة العمل في مجموعاتٍ متنوّعةٍ في الصفّ والمختبر والمهامّ، قد يُحدِث تغييرًا جوهريًّا ويؤثّر تأثيرًا إيجابيًّا في منظومة العلاقات داخل الحرم الجامعيّ بين الطالبات والطلّاب من مختلف المجموعات.

لتحويل العمل في مجموعاتٍ متنوّعةٍ إلى ممارسةٍ روتينيّة، يُستحسن تأهيل الهيئة الأكاديميّة سنويًّا، بُغية مساعدتها وتشجيعها على استخدام هذا المورد أداةً لتعزيز الصفّ بوصفه حيّز مشتركًا، ولتعزيز علاقاتٍ إيجابيّةٍ بين المجموعات.

يتضمّن التأهيل نقاشًا في مبادئ نفسيّة-اجتماعيّة لتطبيق الوظائف والمهامّ المشتركة، مع التفكير في احتياجات مجموعتَي الأغلبيّة والأقلّيّة وتجاوز الفجوات بينهما (كتهيئة شروط الاتّصال المتناغم، التوقيت المناسب للتطبيق، تركيبة المجموعات وما إلى ذلك)، وتوصيات وأدوات لعرض الممارسة على الصفّ من قبَل المحاضر/ة، ولمواجهة الاعتراضات الشائعة، تقنيات التقسيم إلى مجموعات غير المتجانسة في الصفّ، مبنى المهامّ ومركّبات العلامة أو التقييم.

انظروا أيضًا في دليل "الصفّ القائم على الاحتواء في الأكاديميا" من إصدار مركز أكورد (ص. 30).

يمكن إنشاء منتدى أو مجموعة واتساب للمحاضرات والمحاضرين الذين خضعوا للتأهيل، من أجل تبادل الخبرات والتشاور في المعضلات والتعلّم بين الأقران.

تأهيل سنويّ في موضوع الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعاتٍ غير متجانسة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

إكساب المحاضرات والمحاضرين بأدواتٍ لإنشاء أعمالٍ مشتركةٍ في مجموعاتٍ غير متجانسةٍ وإدارتها، بوصفها ممارسةً تنبثق من روتين الدراسة، وتُسهم في تحسين التحصيل الأكاديميّ لمجموعات الأقلّيّة، وتُتيح تعزيز النسيج الاجتماعيّ في الصفّ.

إنّ توسُّع المحاضرين والمحاضرات في استخدام ممارسة العمل في مجموعاتٍ متنوّعةٍ في الصفّ والمختبر والمهامّ، قد يُحدِث تغييرًا جوهريًّا ويؤثّر تأثيرًا إيجابيًّا في منظومة العلاقات داخل الحرم الجامعيّ بين الطالبات والطلّاب من مختلف المجموعات.

لتحويل العمل في مجموعاتٍ متنوّعةٍ إلى ممارسةٍ روتينيّة، يُستحسن تأهيل الهيئة الأكاديميّة سنويًّا، بُغية مساعدتها وتشجيعها على استخدام هذا المورد أداةً لتعزيز الصفّ بوصفه حيّز مشتركًا، ولتعزيز علاقاتٍ إيجابيّةٍ بين المجموعات.

يتضمّن التأهيل نقاشًا في مبادئ نفسيّة-اجتماعيّة لتطبيق الوظائف والمهامّ المشتركة، مع التفكير في احتياجات مجموعتَي الأغلبيّة والأقلّيّة وتجاوز الفجوات بينهما (كتهيئة شروط الاتّصال المتناغم، التوقيت المناسب للتطبيق، تركيبة المجموعات وما إلى ذلك)، وتوصيات وأدوات لعرض الممارسة على الصفّ من قبَل المحاضر/ة، ولمواجهة الاعتراضات الشائعة، تقنيات التقسيم إلى مجموعات غير المتجانسة في الصفّ، مبنى المهامّ ومركّبات العلامة أو التقييم.

انظروا أيضًا في دليل "الصفّ القائم على الاحتواء في الأكاديميا" من إصدار مركز أكورد (ص. 30).

يمكن إنشاء منتدى أو مجموعة واتساب للمحاضرات والمحاضرين الذين خضعوا للتأهيل، من أجل تبادل الخبرات والتشاور في المعضلات والتعلّم بين الأقران.

دمج مضامين عن الحياة والعمل في بيئة متنوّعة بوصفها جزءًا من مواضيع التعلّم في المساقات ذات الصلة
الأهليّة الثقافيّة

الانكشاف على وجهات نظرٍ متنوّعة داخل مجالات الدراسة، والتأكيد على الصلة المهنيّة للكفاءة الثقافيّة وإسهامها في التميُّز الأكاديميّ.

يمكن أن تكون أمثلة دمج مضامين متعدّدة الثقافات في الدراسة المهنيّة في مساقات مختلفة، مثلًا:

في مهن الصحّة - مناقشة تأثير الخلفيّة الثقافيّة، الدين واللغة على تصوّرات الصحّة والمرض، الوصول إلى العلاج الطبّيّ، التواصل بين المعالج والمتعالج؛ تحليل حالاتٍ تُجسِّد أهمّيّة ملاءمة الخدمات الصحّيّة لاحتياجات الفئات المتنوّعة.

في العلوم الاجتماعيّة والتربية - دراسة مفاهيم كالهويّة، الانتماء، القوّة والامتياز عبر منظورات ثقافيّة مختلفة؛ تحليل تأثير العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة على العلاقات بين المجموعات؛ تمارين تُعزّز التأمّل في المواقف الشخصيّة والوعي بالتحيّزات الثقافيّة.

في الهندسة والعلوم الدقيقة - دراسة الكيفيّة التي تتأثّر بها الحلول التكنولوجيّة بالسياقات الثقافيّة والاجتماعيّة؛ تطوير منتجات أو منظومات متاحة لجمهور متنوّع مع مراعاة اللغة، الجندر، المحدوديّة، الخلفيّة الثقافيّة؛ مناقشة المسؤوليّة الاجتماعيّة للمهندس/ة في سياقات متعدّدة الثقافات.

في العلوم الإنسانيّة والفنون - استكشاف التمثيلات الثقافيّة المتنوّعة في الأعمال الفنّيّة والأدبيّة؛ تناوُل وجهات نظر مجموعات الأقلّيّة، والعلاقة بين الثقافة، الهويّة والتعبير الشخصيّ.

عبر دمج موضوعاتٍ كهذه ضمن المعرفة المهنيّة، يُنمّي التعلّم أيضًا حسّاسيّة ثقافيّة وقدرة على العمل بمهنيّة واحترام في بيئات متنوّعة.

كمايمكندمجمحاضراتيلقيهامحاضرونضيوففيموضوعاتمهنيّةتتعلّقبالعملفيبيئةمتعدّدةالثقافات.

دمج مضامين عن الحياة والعمل في بيئة متنوّعة بوصفها جزءًا من مواضيع التعلّم في المساقات ذات الصلة
الأهليّة الثقافيّة

الانكشاف على وجهات نظرٍ متنوّعة داخل مجالات الدراسة، والتأكيد على الصلة المهنيّة للكفاءة الثقافيّة وإسهامها في التميُّز الأكاديميّ.

يمكن أن تكون أمثلة دمج مضامين متعدّدة الثقافات في الدراسة المهنيّة في مساقات مختلفة، مثلًا:

في مهن الصحّة - مناقشة تأثير الخلفيّة الثقافيّة، الدين واللغة على تصوّرات الصحّة والمرض، الوصول إلى العلاج الطبّيّ، التواصل بين المعالج والمتعالج؛ تحليل حالاتٍ تُجسِّد أهمّيّة ملاءمة الخدمات الصحّيّة لاحتياجات الفئات المتنوّعة.

في العلوم الاجتماعيّة والتربية - دراسة مفاهيم كالهويّة، الانتماء، القوّة والامتياز عبر منظورات ثقافيّة مختلفة؛ تحليل تأثير العوامل الاجتماعيّة والثقافيّة على العلاقات بين المجموعات؛ تمارين تُعزّز التأمّل في المواقف الشخصيّة والوعي بالتحيّزات الثقافيّة.

في الهندسة والعلوم الدقيقة - دراسة الكيفيّة التي تتأثّر بها الحلول التكنولوجيّة بالسياقات الثقافيّة والاجتماعيّة؛ تطوير منتجات أو منظومات متاحة لجمهور متنوّع مع مراعاة اللغة، الجندر، المحدوديّة، الخلفيّة الثقافيّة؛ مناقشة المسؤوليّة الاجتماعيّة للمهندس/ة في سياقات متعدّدة الثقافات.

في العلوم الإنسانيّة والفنون - استكشاف التمثيلات الثقافيّة المتنوّعة في الأعمال الفنّيّة والأدبيّة؛ تناوُل وجهات نظر مجموعات الأقلّيّة، والعلاقة بين الثقافة، الهويّة والتعبير الشخصيّ.

عبر دمج موضوعاتٍ كهذه ضمن المعرفة المهنيّة، يُنمّي التعلّم أيضًا حسّاسيّة ثقافيّة وقدرة على العمل بمهنيّة واحترام في بيئات متنوّعة.

كمايمكندمجمحاضراتيلقيهامحاضرونضيوففيموضوعاتمهنيّةتتعلّقبالعملفيبيئةمتعدّدةالثقافات.

ترسيخ روتين

ترسيخ روتين

02

كيفية التطبيق العملي

إنشاء مركز لتنسيق النشاط متعدّد الثقافات في المؤسّسة
مناخ متعدّد الثقافات

حيّز نشط يقود في الحرم الجامعيّ نشاطاتٍ متنوّعةً، وفعّاليّاتٍ ثقافيّةً واجتماعيّة، وورش عمل وبرامج تربويّة في موضوعات تعدّد الثقافات.

تعمل المراكز متعدّدة الثقافات في مؤسّساتٍ أكاديميّةٍ كثيرةٍ في العالم، وتُعنى بمجالاتٍ مثل:

◎ محاضرات وورش عمل وسلاسل فعّاليّات، مؤتمرات ونشاطات في مواضيع التنوّع الثقافيّ والاحتواء والمساواة.

◎ فعّاليّات ثقافيّة على مدار السنة الأكاديميّة للاحتفال بالأعياد والمناسبات وعرض تقاليد المجموعات المختلفة وعاداتها.

◎ دعم ومرافقة للطلّاب وأعضاء الهيئات من مجموعات التنوّع.  

◎ حيّزات آمنة لكلّ روّاد الحرم الجامعيّ من النساء والرجال، للحوار في مجال الهويّات والحوار بين الثقافات.

◎ علاقات مجتمعيّة مع منظّماتٍ ثقافيّةٍ ومجتمعيّةٍ خارج الحرم.

◎ إتاحة لغويّة وثقافيّة لخدمات المؤسّسة الأكاديميّة.

◎ إنتاج محتوًى تربويٍّ متعدّد الثقافات.

◎ بحث في موضوعات تعدّد الثقافات وتأثيرها على البيئة الأكاديميّة.

في كثيرٍ من المؤسّسات يُحرَص على إشراك أصوات متنوّعة في قيادة المركز، ضمانًا لأن يعكس تنوّع الجمهور الذي يخدمه.

في الكلّيّة الأكاديميّة بيت بيرل يعمل مركز تعزيز الحياة المشتركة، ويُشكّل بيتًا لجميع المبادرات الأكاديميّة والتربويّة والاجتماعيّة في الكلّيّة، الهادفة إلى تعزيز نهجٍ متعدّد الثقافات وإلى بناء مجتمعٍ مشترك، ديمقراطيّ ومتساو.

 يعمل المركز في ثلاث دوائر مركزيّة:

العمل في الحيّز العامّ - مثل: اللافتات بثلاث لغات، تقويم أكاديميّ مشترك لجميع الديانات، وأعياد وفعّاليّات اجتماعيّةٍ مشتركة.

العمل مع الهيئتين- الأكاديميّة والإداريّة - كالمؤتمرات، الحلقات الدراسيّة والورش، وملاءمة المساقات للتدريس في صفوف متنوّعة، تشجيع البحث في مجال الحياة المشتركة وغير ذلك.

العمل مع طالبات الكلّيّة وطلّابها - من بين ذلك مساقات اللغة العربيّة/العبريّة، مساقات تتناول هويّات مختلفة في المجتمع الإسرائيليّ، برامج أكاديميّة ومشاريع مشتركة لطلّاب يهود وعرب، برنامج تأهيل للقيادة في الحياة المشتركة وغيرها.

إنشاء مركز لتنسيق النشاط متعدّد الثقافات في المؤسّسة
مناخ متعدّد الثقافات

حيّز نشط يقود في الحرم الجامعيّ نشاطاتٍ متنوّعةً، وفعّاليّاتٍ ثقافيّةً واجتماعيّة، وورش عمل وبرامج تربويّة في موضوعات تعدّد الثقافات.

تعمل المراكز متعدّدة الثقافات في مؤسّساتٍ أكاديميّةٍ كثيرةٍ في العالم، وتُعنى بمجالاتٍ مثل:

◎ محاضرات وورش عمل وسلاسل فعّاليّات، مؤتمرات ونشاطات في مواضيع التنوّع الثقافيّ والاحتواء والمساواة.

◎ فعّاليّات ثقافيّة على مدار السنة الأكاديميّة للاحتفال بالأعياد والمناسبات وعرض تقاليد المجموعات المختلفة وعاداتها.

◎ دعم ومرافقة للطلّاب وأعضاء الهيئات من مجموعات التنوّع.  

◎ حيّزات آمنة لكلّ روّاد الحرم الجامعيّ من النساء والرجال، للحوار في مجال الهويّات والحوار بين الثقافات.

◎ علاقات مجتمعيّة مع منظّماتٍ ثقافيّةٍ ومجتمعيّةٍ خارج الحرم.

◎ إتاحة لغويّة وثقافيّة لخدمات المؤسّسة الأكاديميّة.

◎ إنتاج محتوًى تربويٍّ متعدّد الثقافات.

◎ بحث في موضوعات تعدّد الثقافات وتأثيرها على البيئة الأكاديميّة.

في كثيرٍ من المؤسّسات يُحرَص على إشراك أصوات متنوّعة في قيادة المركز، ضمانًا لأن يعكس تنوّع الجمهور الذي يخدمه.

في الكلّيّة الأكاديميّة بيت بيرل يعمل مركز تعزيز الحياة المشتركة، ويُشكّل بيتًا لجميع المبادرات الأكاديميّة والتربويّة والاجتماعيّة في الكلّيّة، الهادفة إلى تعزيز نهجٍ متعدّد الثقافات وإلى بناء مجتمعٍ مشترك، ديمقراطيّ ومتساو.

 يعمل المركز في ثلاث دوائر مركزيّة:

العمل في الحيّز العامّ - مثل: اللافتات بثلاث لغات، تقويم أكاديميّ مشترك لجميع الديانات، وأعياد وفعّاليّات اجتماعيّةٍ مشتركة.

العمل مع الهيئتين- الأكاديميّة والإداريّة - كالمؤتمرات، الحلقات الدراسيّة والورش، وملاءمة المساقات للتدريس في صفوف متنوّعة، تشجيع البحث في مجال الحياة المشتركة وغير ذلك.

العمل مع طالبات الكلّيّة وطلّابها - من بين ذلك مساقات اللغة العربيّة/العبريّة، مساقات تتناول هويّات مختلفة في المجتمع الإسرائيليّ، برامج أكاديميّة ومشاريع مشتركة لطلّاب يهود وعرب، برنامج تأهيل للقيادة في الحياة المشتركة وغيرها.

سياسة منح علامة إضافيّة (بونوس) على الوظائف والمهامّ المشتركة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

سياسة مؤسّسيّة تشجّع الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعات غير متجانسة من خلال إقرار آليّة لمنح علامة إضافيّة للطالبات والطلّاب الذين يختارون ذلك.

تُشكِّل القرارات والتعليمات الرسميّة الصادرة عن إدارة المؤسّسة أو الوحدة (الكلّيّة/ القسم/ المدرسة) إشارة مؤسّسيّة تُعدّ مصدر معلومات عن المعايير المرغوبة، وتُوضِح رسائلها لجميع من يرتادون الكلّيّة من النساء والرجال أيّ السلوكيّات هي المرغوبة.

الوظائف والمهامّ المشتركة وسيلة لا تتطلّب مواردَ ماليّة، ولها أثرٌ ملموسٌ في التحصيل الأكاديميّ والسلوك الصفّيّ. إنّ إنشاء آليّة لتحفيز الوظائف والمهامّ المشتركة عبر منح علامة إضافيّة يُشير إلى الطالبات والطلّاب، وكذلك إلى الهيئات: هذا أمر مهمّ، يستحقّ التقدير والمكافأة.

سياسة منح علامة إضافيّة (بونوس) على الوظائف والمهامّ المشتركة
التعاون بين المجموعات في الصفّ

سياسة مؤسّسيّة تشجّع الوظائف والمهامّ المشتركة في مجموعات غير متجانسة من خلال إقرار آليّة لمنح علامة إضافيّة للطالبات والطلّاب الذين يختارون ذلك.

تُشكِّل القرارات والتعليمات الرسميّة الصادرة عن إدارة المؤسّسة أو الوحدة (الكلّيّة/ القسم/ المدرسة) إشارة مؤسّسيّة تُعدّ مصدر معلومات عن المعايير المرغوبة، وتُوضِح رسائلها لجميع من يرتادون الكلّيّة من النساء والرجال أيّ السلوكيّات هي المرغوبة.

الوظائف والمهامّ المشتركة وسيلة لا تتطلّب مواردَ ماليّة، ولها أثرٌ ملموسٌ في التحصيل الأكاديميّ والسلوك الصفّيّ. إنّ إنشاء آليّة لتحفيز الوظائف والمهامّ المشتركة عبر منح علامة إضافيّة يُشير إلى الطالبات والطلّاب، وكذلك إلى الهيئات: هذا أمر مهمّ، يستحقّ التقدير والمكافأة.

تطوير مساقٍ في الكفاءة الثقافيّة في مجتمع متنوّع كجزء من البرنامج التعليميّ
الأهليّة الثقافيّة

إثراء وجهة نظر الطالبات والطلّاب ومهاراتهم الشخصيّة والمهنيّة، عبر مساقٍ يتناول قضايا تتعلّق بالحياة والعمل في مجتمع متعدّد الثقافات، كالهويّة، الثقافة، الصور النمطيّة والأحكام المسبقة، العلاقات بين المجموعات والكفاءة الثقافيّة.

في الكلّيّة الأكاديميّة الجليل الغربيّ طُوِّر مساقٌ في موضوع تعدّد الثقافات، أُدمج في البرنامج الدراسيّ مساقَ إلزاميّ في السنة الأولى لجميع الطالبات والطلّاب.

يتطرّق المساق مع المجتمع في إسرائيل بوصفه مختبرًا متعدّد الثقافات يُتيح حوارًا بين مجموعاتٍ مختلفة. خلال المساق تُدرَس مفترقات ثقافيّة متنوّعة بين السكّان الذين يعيشون معًا أو في جوار بعضهم البعض: التقاليد الاجتماعيّة، والإثنيّة، والقوميّة، وأشكال الاستيطان، والأديان والتقاليد الدينيّة، واللغة الخاصّة إلى جانب التعدّديّة اللغويّة، وغيرها.

يُدار المساق بصيغة ورش عمل تتناول قضايا جوهريّةً تتعلّق بالهويّة، والقيم، والحوار مع الآخر، بهدف خلق حوارٍ ذي معنًى وتعارفٍ معمَّقٍ بين المجموعات. يهدف إلى توسيع وتعميق معرفة الطالبات والطلّاب بالبنية المعقّدة للمجتمع الإسرائيليّ، وبالسيرورات التاريخيّة والمعاصرة التي تُشكّله، حتّى يتمكّنوا من البحث الفاعل في هويّتهم الاجتماعيّة، وتشكيل مواقف متسامحة وحوارٍ متعاطفٍ مع محيطهم، ولاحقًا أن يكونوا سفراء تغييرٍ في المجتمع.

تطوير مساقٍ في الكفاءة الثقافيّة في مجتمع متنوّع كجزء من البرنامج التعليميّ
الأهليّة الثقافيّة

إثراء وجهة نظر الطالبات والطلّاب ومهاراتهم الشخصيّة والمهنيّة، عبر مساقٍ يتناول قضايا تتعلّق بالحياة والعمل في مجتمع متعدّد الثقافات، كالهويّة، الثقافة، الصور النمطيّة والأحكام المسبقة، العلاقات بين المجموعات والكفاءة الثقافيّة.

في الكلّيّة الأكاديميّة الجليل الغربيّ طُوِّر مساقٌ في موضوع تعدّد الثقافات، أُدمج في البرنامج الدراسيّ مساقَ إلزاميّ في السنة الأولى لجميع الطالبات والطلّاب.

يتطرّق المساق مع المجتمع في إسرائيل بوصفه مختبرًا متعدّد الثقافات يُتيح حوارًا بين مجموعاتٍ مختلفة. خلال المساق تُدرَس مفترقات ثقافيّة متنوّعة بين السكّان الذين يعيشون معًا أو في جوار بعضهم البعض: التقاليد الاجتماعيّة، والإثنيّة، والقوميّة، وأشكال الاستيطان، والأديان والتقاليد الدينيّة، واللغة الخاصّة إلى جانب التعدّديّة اللغويّة، وغيرها.

يُدار المساق بصيغة ورش عمل تتناول قضايا جوهريّةً تتعلّق بالهويّة، والقيم، والحوار مع الآخر، بهدف خلق حوارٍ ذي معنًى وتعارفٍ معمَّقٍ بين المجموعات. يهدف إلى توسيع وتعميق معرفة الطالبات والطلّاب بالبنية المعقّدة للمجتمع الإسرائيليّ، وبالسيرورات التاريخيّة والمعاصرة التي تُشكّله، حتّى يتمكّنوا من البحث الفاعل في هويّتهم الاجتماعيّة، وتشكيل مواقف متسامحة وحوارٍ متعاطفٍ مع محيطهم، ولاحقًا أن يكونوا سفراء تغييرٍ في المجتمع.

تذويت خطّة متعدّدة السنوات

03