مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج

يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

الإنصاف والحسّاسيّة لعدم المساواة

الإنصاف والحسّاسيّة لعدم المساواة

يتناول هذا المركّب المدى الذي يُنظَر فيه إلى المؤسّسة الأكاديميّة، بوحداتها المختلفة، من قبَل جميع الطالبات والطلّاب، أعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والعاملين، بوصفها مؤسّسة مُنصِفة - تُجاههم، وتُجاه أعضاء الفئات الاجتماعيّة الأخرى - وتعمل على تحقيق المساواة والإنصاف في الموارد والفرص لجميع أعضاء مجتمع الحرم الجامعيّ من جميع المجموعات.

يتناول هذا المركّب المدى الذي يُنظَر فيه إلى المؤسّسة الأكاديميّة، بوحداتها المختلفة، من قبَل جميع الطالبات والطلّاب، أعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والعاملين، بوصفها مؤسّسة مُنصِفة - تُجاههم، وتُجاه أعضاء الفئات الاجتماعيّة الأخرى - وتعمل على تحقيق المساواة والإنصاف في الموارد والفرص لجميع أعضاء مجتمع الحرم الجامعيّ من جميع المجموعات.

توسّع نظريّ

الإنصاف كقيمة مؤسّسيّة

يُعدّ الإنصاف مبدأً أساسيًّا في الأوساط الأكاديميّة وهدفًا ذا أهمّيّة قصوى، باعتباره أحد الوسائل لتحقيق التميّز الأكاديميّ ومواجهة التحدّيات الاجتماعيّة والثقافيّة لصالح تعزيز التنوّع والمساواة والشراكة.

السياسة المؤسّسيّة والرسالة الأخلاقيّة

عبر تذويت سياسة تدعم الإنصاف، تستطيع المؤسّسة الأكاديميّة أن تنقل رسالة مفادها أنّ عدم المساواة وانعدام الإنصاف - حتّى لو كانا سائدَين في الماضي أو لا يزالان قائمَين في حيّزات مختلفة في المجتمع - ليسا جزءًا من النسيج القيميّ الذي تسعى إلى تمثيله وتعزيزه (Tankard & Paluck, 2016).

للسياسة المؤسّسيّة وللممارسات المعتمدة في الحرم الجامعيّ أهمّيّة بالغة، إذ إنّها تنقل إلى جميع الطالبات والطلّاب الدارسين في المؤسّسة، وإلى ما هو أبعد منها، رسالة بشأن المعايير اللائقة والسليمة والمقبولة في هذه السياقات.

تأثيرات التنوّع

تُشكِّل هاتان القدرتان - النظر من منظور الآخر والانخراط الاجتماعيّ-المدنيّ - أساسًا لتعزيز الحسّاسيّة لعدم المساواة، ولبناء مجتمعٍ محتوٍ ومشترك.

من بين الفوائد العديدة للتنوّع والاحتواء في حيّز مشترك، ثمّة انعكاساتٌ إيجابيّةٌ عميقةٌ وطويلة المدى وُثِّقت في الأبحاث، تتعلّق بالقدرات والمهارات الاجتماعيّة للطالبات والطلّاب الذين درسوا في صفوفٍ متنوّعةٍ جرى فيها تفاعلٌ إيجابيٌّ ومتواصلٌ بين عضوات وأعضاء مجموعات اجتماعيّة مختلفة.

من بين ما وُجد، أنّ التعلّم في صفٍ متنوّعٍ والتفاعل الإيجابيّ المتواصل مع زميلات وزملاءٍ من مجموعات سكّانيّة أخرى، يرتبطان بزيادة قدرة الفرد على رؤية العالم وتفسيره من وجهة نظر الآخر (perspective taking)، وبالانخراط المدنيّ (Gurin et. al., 2002).

توسّع نظريّ

تأثيرات التنوّع

تُشكِّل هاتان القدرتان - النظر من منظور الآخر والانخراط الاجتماعيّ-المدنيّ - أساسًا لتعزيز الحسّاسيّة لعدم المساواة، ولبناء مجتمعٍ محتوٍ ومشترك.

من بين الفوائد العديدة للتنوّع والاحتواء في حيّز مشترك، ثمّة انعكاساتٌ إيجابيّةٌ عميقةٌ وطويلة المدى وُثِّقت في الأبحاث، تتعلّق بالقدرات والمهارات الاجتماعيّة للطالبات والطلّاب الذين درسوا في صفوفٍ متنوّعةٍ جرى فيها تفاعلٌ إيجابيٌّ ومتواصلٌ بين عضوات وأعضاء مجموعات اجتماعيّة مختلفة.

من بين ما وُجد، أنّ التعلّم في صفٍ متنوّعٍ والتفاعل الإيجابيّ المتواصل مع زميلات وزملاءٍ من مجموعات سكّانيّة أخرى، يرتبطان بزيادة قدرة الفرد على رؤية العالم وتفسيره من وجهة نظر الآخر (perspective taking)، وبالانخراط المدنيّ (Gurin et. al., 2002).

السياسة المؤسّسيّة والرسالة الأخلاقيّة

عبر تذويت سياسة تدعم الإنصاف، تستطيع المؤسّسة الأكاديميّة أن تنقل رسالة مفادها أنّ عدم المساواة وانعدام الإنصاف - حتّى لو كانا سائدَين في الماضي أو لا يزالان قائمَين في حيّزات مختلفة في المجتمع - ليسا جزءًا من النسيج القيميّ الذي تسعى إلى تمثيله وتعزيزه (Tankard & Paluck, 2016).

للسياسة المؤسّسيّة وللممارسات المعتمدة في الحرم الجامعيّ أهمّيّة بالغة، إذ إنّها تنقل إلى جميع الطالبات والطلّاب الدارسين في المؤسّسة، وإلى ما هو أبعد منها، رسالة بشأن المعايير اللائقة والسليمة والمقبولة في هذه السياقات.

الإنصاف كقيمة مؤسّسيّة

يُعدّ الإنصاف مبدأً أساسيًّا في الأوساط الأكاديميّة وهدفًا ذا أهمّيّة قصوى، باعتباره أحد الوسائل لتحقيق التميّز الأكاديميّ ومواجهة التحدّيات الاجتماعيّة والثقافيّة لصالح تعزيز التنوّع والمساواة والشراكة.

ما الذي يمكن فعله لتعزيز الإنصاف والحسّاسيّة لعدم المساواة؟

ما الذي يمكن فعله لتعزيز الإنصاف والحسّاسيّة لعدم المساواة؟

فيما يلي قنوات عمل وخطوات تشغيليّة يمكن تطبيقها في كلّ مرحلة من المراحل الثلاث للنموذج، بُغية تذويت سياسات، ممارسات ومعايير تدعم الإنصاف والمساواة.

كيفية التطبيق العملي

تعيين مفوّضي الشكاوى للمعالجة الفوريّة للحوادث
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

عنوان واضح ومتاح للطالبات والطلّاب وللهيئات ممّن يعانون التمييز أو التهديد على خلفيّة الانتماء الى مجموعة (القوميّ، الجنسيّ، على خلفيّة الصلة بدين معيّن، الآراء السياسيّة وغير ذلك)، بما في ذلك الاعتداءات الجسديّة، الكلاميّة أو غيرها.

إنّ تعيين مفوّضي شكاوى في المؤسّسة وفي وحداتها لمعالجة حالات المعاملة التمييزيّة أو المؤذية، على خلفيّة الانتماء إلى مجموعة ما، إشارة مؤسّسيّة قويّة تدلّ على الأهمّيّة التي توليها المؤسّسة للحفاظ على المعاملة القائمة على الاحترام لكلّ شخص ولكلّ مجموعة انتماء، وعلى الالتزام بالاستيضاح والمعالجة والاستجابة الفوريّة، ممّا يُعزّز شعور الثقة والأمان بين جميع الطالبات والطلّاب والهيئات.

من المهمّ أن يُنشَر بجميع اللغات ذات الصلة اسم مفوّض/ة الشكاوى وعنوان التواصل، بما يشمل الدعوة إلى التوجّه في كلّ حالة يشعر فيها الشخص أنّه تعرّض لإساءة على خلفيّة التمييز، المضايقة أو التهديد، وتعليمات تقديم الشكوى.

إنّ هويّة مفوّضي الشكاوى عاملٌ حاسمٌ لنجاح هذه الخطوة. قد تمتنع طالباتٌ وطلّاب من مجموعات الأقلّيّة عن تقديم شكاوى بشأن تمييزٍ أو ظلمٍ تعرّضوا له إذا كان مفوّض أو مفوّضة الشكاوى من مجموعة الأغلبيّة. تعيين شخص معروف يُعدّ شخصيّة يمكن التوجّه إليها قد يُقلّل المخاوف.

تعيين مفوّضي الشكاوى للمعالجة الفوريّة للحوادث
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

عنوان واضح ومتاح للطالبات والطلّاب وللهيئات ممّن يعانون التمييز أو التهديد على خلفيّة الانتماء الى مجموعة (القوميّ، الجنسيّ، على خلفيّة الصلة بدين معيّن، الآراء السياسيّة وغير ذلك)، بما في ذلك الاعتداءات الجسديّة، الكلاميّة أو غيرها.

إنّ تعيين مفوّضي شكاوى في المؤسّسة وفي وحداتها لمعالجة حالات المعاملة التمييزيّة أو المؤذية، على خلفيّة الانتماء إلى مجموعة ما، إشارة مؤسّسيّة قويّة تدلّ على الأهمّيّة التي توليها المؤسّسة للحفاظ على المعاملة القائمة على الاحترام لكلّ شخص ولكلّ مجموعة انتماء، وعلى الالتزام بالاستيضاح والمعالجة والاستجابة الفوريّة، ممّا يُعزّز شعور الثقة والأمان بين جميع الطالبات والطلّاب والهيئات.

من المهمّ أن يُنشَر بجميع اللغات ذات الصلة اسم مفوّض/ة الشكاوى وعنوان التواصل، بما يشمل الدعوة إلى التوجّه في كلّ حالة يشعر فيها الشخص أنّه تعرّض لإساءة على خلفيّة التمييز، المضايقة أو التهديد، وتعليمات تقديم الشكوى.

إنّ هويّة مفوّضي الشكاوى عاملٌ حاسمٌ لنجاح هذه الخطوة. قد تمتنع طالباتٌ وطلّاب من مجموعات الأقلّيّة عن تقديم شكاوى بشأن تمييزٍ أو ظلمٍ تعرّضوا له إذا كان مفوّض أو مفوّضة الشكاوى من مجموعة الأغلبيّة. تعيين شخص معروف يُعدّ شخصيّة يمكن التوجّه إليها قد يُقلّل المخاوف.

مساعدة فردانيّة حسب الحاجة
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

بلورة سلّة مساعدات فردانيّة بالشراكة مع عمادة الطلّاب (مساعدة أكاديميّة، عاطفيّة وماليّة)، بما في ذلك التواصل المبادِر (outreach) مع الطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع.

تُقدّم وحدات تكافؤ الفرص في عمادة الطلبة مظلّة ماليّة، أكاديميّة واجتماعيّة واسعة للطالبات والطلّاب المنتمين إلى الفئات السكّانيّة الخاصّة: الجيل الأوّل في الأكاديميا، خرّيجو التعليم الحريديّ، المجتمع العربيّ، اليهودمن أصول إثيوبيّة وغيرهم.

مساعدة فردانيّة حسب الحاجة
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

بلورة سلّة مساعدات فردانيّة بالشراكة مع عمادة الطلّاب (مساعدة أكاديميّة، عاطفيّة وماليّة)، بما في ذلك التواصل المبادِر (outreach) مع الطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع.

تُقدّم وحدات تكافؤ الفرص في عمادة الطلبة مظلّة ماليّة، أكاديميّة واجتماعيّة واسعة للطالبات والطلّاب المنتمين إلى الفئات السكّانيّة الخاصّة: الجيل الأوّل في الأكاديميا، خرّيجو التعليم الحريديّ، المجتمع العربيّ، اليهودمن أصول إثيوبيّة وغيرهم.

مسح معطيات تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة في المؤسّسة
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحليل ديموغرافيّ جندريّ وإثنيّ للهيئتين الأكاديميّة والإداريّة في المؤسّسة، وبالتقسيم إلى وحدات (كلّيّات/ أقسام/ مدارس).

إنّ صورة وضع دقيقة وكمّيّة للتنوّع في صفوف الهيئات في الكلّيّة (إثنيّ، جندريّ وغير ذلك) ضروريّة لتحديد فجوات التمثيل القائمة، وتُشكِّل خطّ الأساس لسيرورة تنويع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة.

مسح معطيات تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة في المؤسّسة
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحليل ديموغرافيّ جندريّ وإثنيّ للهيئتين الأكاديميّة والإداريّة في المؤسّسة، وبالتقسيم إلى وحدات (كلّيّات/ أقسام/ مدارس).

إنّ صورة وضع دقيقة وكمّيّة للتنوّع في صفوف الهيئات في الكلّيّة (إثنيّ، جندريّ وغير ذلك) ضروريّة لتحديد فجوات التمثيل القائمة، وتُشكِّل خطّ الأساس لسيرورة تنويع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة.

الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى

الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى

01

كيفية التطبيق العملي

إنشاء لجنة مؤسّسيّة للنظر في الشكاوى
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

تعيين لجنة دائمة من قبَل إدارة المؤسّسة، ذات تركيبة متنوّعة، للنظر في حالات التمييز، المضايقة والإساءة.

ينبغي أن تكون اللجنة مؤلَّفةً من طاقمٍ متنوّعٍ من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، يضمّ عضواتٍ وأعضاءً يهودًا وعربًا وأعضاء من مجموعات أقلّيّةٍ أخرى (علة الأقلّ من 2-3 ليشعروا بأنّ بإمكانهم التعبير بحرّيّة)، بصورة متوازنة قدر المستطاع.

ستتمكّن اللجنة المؤسّسيّة المتنوّعة من تناول الحوادث المطروحة من خلال فهمٍ معمَّق وقدرة تأويليّة أوسع للأمور التي تجري بشأنها مداولات الاستيضاح، وستُضفي وزنًا لائقًا على ما يُتَّخذ من قراراتٍ ومسوِّغاتها.

من المهمّ أن تفحص اللجنة عملها بشكل روتينيّ، مثلًا: في كم من الحالات التي تعالجها هي حالات تتعلّق بمجموعاتٍ معيّنة (في تقسيم إثنيّ وجنسانيّ) - بُغية فحص ماهيّة الحالات التي تصلها، وما إذا كانت ثمّة تحيّزات في الإبلاغ والمعالجة.

من المهمّ التذكُّر:

◎ إنّ كلّ إجراءٍ تأديبيّ يتمحور حول حالة مفردة، غير أنّ كيفيّة تنفيذه والقرار في شأنه يرسمان معيارًا تنظيميًّا، اجتماعيًّا وأخلاقيًّا، يؤثّر في الشعور بالأمان، الحماية والإنصاف لدى الطالبات والطلّاب وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، وخصوصًا إذا كانوا منتميات ومنتمين إلى مجموعات أقلّيّة.

◎ في الأوقات المتوتّرة بشكلٍ خاصّ، من الضروريّ أن تتمّ معالجة الشكاوى والنظر فيها مع فحص معمَّق وعلى قدم المساواة لكلّ حالة. في الأزمات يقود الميل الاجتماعيّ إلى الانكفاء داخل مجموعة الانتماء وتأويل مجموعة الأغلبيّة للوضع، في الغالب، إلى إقصاء آراء الأقلّيّة. في هذه اللحظات يجب التصرّف خلافًا لهذا الميل، وفحص كيف تستجيب المؤسّسة الأكاديميّة بصورةٍ منصفةٍ ومتزنةٍ لأحداثٍ تتضمّن إبداء آراء ومواقف مختلفة، حتّى تلك التي تُثير خلافًا حادًّا.

◎ إنّ الدفاع الشجاع، المتزن غير المساوم عن حرّيّة التعبير سيُرسّخ معايير حوارٍ نقديٍّ في الكلّيّة. ينبغي التمييز بين الموقف الرسميّ للمؤسّسة أو دعم الإدارة لمواقف معيّنة، وبين الواجب في الدفاع عن حقّ إبداء مواقف مختلفة، بل ومتعارضة، في الحرم الجامعيّ وخارجه.

بالإمكان الاستعانة بكتيّبات الدليل من إصدار مركز أكورد:

"أكاديميا في عين العاصفة" - توصياتٌ بشأن تعامل المؤسّسات الأكاديميّة مع الشكاوى من التصريحات في الشبكات الاجتماعيّة، وبشأن صياغة استجابةٍ مؤسّسيّةٍ منظَّمةٍ، منصفةٍ وشفّافةٍ في التعامل مع الخطاب في الشبكات وفي الحرم الجامعيّ - بالعبريّة / بالعربيّة.

"ساعة الاختبار" - وثيقة توصياتٍ بشأن حرّيّة التعبير لدى العربيّات والعرب في الأكاديميا في زمن الحرب - بالعبريّة / بالعربيّة.

"نموذج الإشارة الضوئيّة" - أداة مساعدةٍ لتحديد حدود الخطاب وملاءمة استجابة إدارة المؤسّسة - بالعبريّة / العربيّة / الإنجليزيّة.

إنشاء لجنة مؤسّسيّة للنظر في الشكاوى
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

تعيين لجنة دائمة من قبَل إدارة المؤسّسة، ذات تركيبة متنوّعة، للنظر في حالات التمييز، المضايقة والإساءة.

ينبغي أن تكون اللجنة مؤلَّفةً من طاقمٍ متنوّعٍ من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، يضمّ عضواتٍ وأعضاءً يهودًا وعربًا وأعضاء من مجموعات أقلّيّةٍ أخرى (علة الأقلّ من 2-3 ليشعروا بأنّ بإمكانهم التعبير بحرّيّة)، بصورة متوازنة قدر المستطاع.

ستتمكّن اللجنة المؤسّسيّة المتنوّعة من تناول الحوادث المطروحة من خلال فهمٍ معمَّق وقدرة تأويليّة أوسع للأمور التي تجري بشأنها مداولات الاستيضاح، وستُضفي وزنًا لائقًا على ما يُتَّخذ من قراراتٍ ومسوِّغاتها.

من المهمّ أن تفحص اللجنة عملها بشكل روتينيّ، مثلًا: في كم من الحالات التي تعالجها هي حالات تتعلّق بمجموعاتٍ معيّنة (في تقسيم إثنيّ وجنسانيّ) - بُغية فحص ماهيّة الحالات التي تصلها، وما إذا كانت ثمّة تحيّزات في الإبلاغ والمعالجة.

من المهمّ التذكُّر:

◎ إنّ كلّ إجراءٍ تأديبيّ يتمحور حول حالة مفردة، غير أنّ كيفيّة تنفيذه والقرار في شأنه يرسمان معيارًا تنظيميًّا، اجتماعيًّا وأخلاقيًّا، يؤثّر في الشعور بالأمان، الحماية والإنصاف لدى الطالبات والطلّاب وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، وخصوصًا إذا كانوا منتميات ومنتمين إلى مجموعات أقلّيّة.

◎ في الأوقات المتوتّرة بشكلٍ خاصّ، من الضروريّ أن تتمّ معالجة الشكاوى والنظر فيها مع فحص معمَّق وعلى قدم المساواة لكلّ حالة. في الأزمات يقود الميل الاجتماعيّ إلى الانكفاء داخل مجموعة الانتماء وتأويل مجموعة الأغلبيّة للوضع، في الغالب، إلى إقصاء آراء الأقلّيّة. في هذه اللحظات يجب التصرّف خلافًا لهذا الميل، وفحص كيف تستجيب المؤسّسة الأكاديميّة بصورةٍ منصفةٍ ومتزنةٍ لأحداثٍ تتضمّن إبداء آراء ومواقف مختلفة، حتّى تلك التي تُثير خلافًا حادًّا.

◎ إنّ الدفاع الشجاع، المتزن غير المساوم عن حرّيّة التعبير سيُرسّخ معايير حوارٍ نقديٍّ في الكلّيّة. ينبغي التمييز بين الموقف الرسميّ للمؤسّسة أو دعم الإدارة لمواقف معيّنة، وبين الواجب في الدفاع عن حقّ إبداء مواقف مختلفة، بل ومتعارضة، في الحرم الجامعيّ وخارجه.

بالإمكان الاستعانة بكتيّبات الدليل من إصدار مركز أكورد:

"أكاديميا في عين العاصفة" - توصياتٌ بشأن تعامل المؤسّسات الأكاديميّة مع الشكاوى من التصريحات في الشبكات الاجتماعيّة، وبشأن صياغة استجابةٍ مؤسّسيّةٍ منظَّمةٍ، منصفةٍ وشفّافةٍ في التعامل مع الخطاب في الشبكات وفي الحرم الجامعيّ - بالعبريّة / بالعربيّة.

"ساعة الاختبار" - وثيقة توصياتٍ بشأن حرّيّة التعبير لدى العربيّات والعرب في الأكاديميا في زمن الحرب - بالعبريّة / بالعربيّة.

"نموذج الإشارة الضوئيّة" - أداة مساعدةٍ لتحديد حدود الخطاب وملاءمة استجابة إدارة المؤسّسة - بالعبريّة / العربيّة / الإنجليزيّة.

منظومة إعداد، دعم وتقوية في الانتقال إلى الدراسة وأثناءها
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

منظومة دعم منظَّمة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع لتقليص فجوات المعرفة والمهارات، تعزيز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة، بناء شبكات اجتماعيّة داعمة، تُتيح لكلّ طالبٍ وطالبةٍ الازدهار اجتماعيًّا وأكاديميًّا، وتُعزّز التميُّز.

◎ برامج، مثل: "خطوة قبل الجميع" (צעד לפני כולם) وغيرها تساعد الطلّاب والطالبات أكاديميًّا، وكذلك من خلال بناء شبكة اجتماعيّة ذات معنًى قبل بداية الدراسة، تيسيرًا لاجتيازهم الأشهر الأولى الصعبة بشكلٍ خاصّ.

◎ تعزيز في الكتابة الأكاديميّة.

◎ تدريبات في اللغة العربيّة.

◎ تطوير مسرد/قاموس مصطلحات أكاديميّة ومهنيّة ثلاثيّ اللغة.

للهويّة الاجتماعيّة لمن يُقدّمن ويقدّمون التوجيه/الإرشاد/المرافقة أهمّيّة وتأثير حاسمان.

في المرحلة الأولى، ولأجل تعزيز القدرة الجماعيّة وتصوّر الهويّة الإيجابيّ، يُستحسن أن يكون هؤلاء من مجموعة الانتماء الداخليّة للطالبات والطلّاب، وأن يعملوا بلغتهم - في المرافقة الشخصيّة-الاجتماعيّة، وفي المرافقة الأكاديميّة-المهنيّة على حدٍّ سواء.

لاحقًا يمكن دمج مرشدين/ات وموجِّهين/ات ومرافقين/ات من مجموعة الخارج بهدف خلق قرب بين-فئويّ وتنمية تصوّر هويّاتيّ مركَّب.

مشروع  تكافؤ  الفرص يعمل في التخنيون منذ 16 عامًا، وهدفه تعزيز التحاق طلّابٍ وطالباتٍ من المجتمع العربيّ بمساقات الهندسة والعلوم، عبر دعم ومرافقة أكاديميّة، اجتماعيّة، مهنيّة وشخصيّة.

على مدار سنوات عمل البرنامج ارتفع في التخنيون عدد الطلّاب الناطقين بالعربيّة، وفي المقابل تقلّصت أيضًا نسبة تسرّب هؤلاء الطلّاب.

أهداف البرنامج :

◎ تقليص "صدمة السنة الأولى" لدى الالتحاق بالدراسة الأكاديميّة في التخنيون، عبر المساعدة في اكتساب مهارات تعلّمٍ فعّالة، وتقديم معلوماتٍ إداريّةٍ ودعم الطالب/ة عند مواجهة صعوباتٍ عاطفيّة.

◎ رصد ومساعدة الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ ممّن لديهم صعوبات تعلّمٍ واضطراب في الإصغاء.

◎ تحسين مستوى تحصيل الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ، وزيادة عدد الطلّاب المتفوّقين. علاوةً على ذلك، تشجيع المتفوّقات والمتفوّقين على مواصلة الألقاب المتقدّمة، والمساعدة في التخطيط لمسارٍ أكاديميٍّ أو الإعداد لعالم العمل.

◎ تنمية القيادة الأكاديميّة في الحرم الجامعيّ عبر تمكين الطالبات والطلّاب الجدد والقدامى على حدٍّ سواء، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى الكلّيّة والتخنيون.

◎ إيجاد حيّز آمنٍ للحوار والنموّ والتعلّم المتبادَل بين طالباتٍ وطلّابٍ يهودٍ وعرب، عبر نشاطاتٍ مشتركة، تعزيزًا للصلة بالمجتمع وبالشراكة مع اتّحاد الطلّاب.


منظومة إعداد، دعم وتقوية في الانتقال إلى الدراسة وأثناءها
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

منظومة دعم منظَّمة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع لتقليص فجوات المعرفة والمهارات، تعزيز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة، بناء شبكات اجتماعيّة داعمة، تُتيح لكلّ طالبٍ وطالبةٍ الازدهار اجتماعيًّا وأكاديميًّا، وتُعزّز التميُّز.

◎ برامج، مثل: "خطوة قبل الجميع" (צעד לפני כולם) وغيرها تساعد الطلّاب والطالبات أكاديميًّا، وكذلك من خلال بناء شبكة اجتماعيّة ذات معنًى قبل بداية الدراسة، تيسيرًا لاجتيازهم الأشهر الأولى الصعبة بشكلٍ خاصّ.

◎ تعزيز في الكتابة الأكاديميّة.

◎ تدريبات في اللغة العربيّة.

◎ تطوير مسرد/قاموس مصطلحات أكاديميّة ومهنيّة ثلاثيّ اللغة.

للهويّة الاجتماعيّة لمن يُقدّمن ويقدّمون التوجيه/الإرشاد/المرافقة أهمّيّة وتأثير حاسمان.

في المرحلة الأولى، ولأجل تعزيز القدرة الجماعيّة وتصوّر الهويّة الإيجابيّ، يُستحسن أن يكون هؤلاء من مجموعة الانتماء الداخليّة للطالبات والطلّاب، وأن يعملوا بلغتهم - في المرافقة الشخصيّة-الاجتماعيّة، وفي المرافقة الأكاديميّة-المهنيّة على حدٍّ سواء.

لاحقًا يمكن دمج مرشدين/ات وموجِّهين/ات ومرافقين/ات من مجموعة الخارج بهدف خلق قرب بين-فئويّ وتنمية تصوّر هويّاتيّ مركَّب.

مشروع  تكافؤ  الفرص يعمل في التخنيون منذ 16 عامًا، وهدفه تعزيز التحاق طلّابٍ وطالباتٍ من المجتمع العربيّ بمساقات الهندسة والعلوم، عبر دعم ومرافقة أكاديميّة، اجتماعيّة، مهنيّة وشخصيّة.

على مدار سنوات عمل البرنامج ارتفع في التخنيون عدد الطلّاب الناطقين بالعربيّة، وفي المقابل تقلّصت أيضًا نسبة تسرّب هؤلاء الطلّاب.

أهداف البرنامج :

◎ تقليص "صدمة السنة الأولى" لدى الالتحاق بالدراسة الأكاديميّة في التخنيون، عبر المساعدة في اكتساب مهارات تعلّمٍ فعّالة، وتقديم معلوماتٍ إداريّةٍ ودعم الطالب/ة عند مواجهة صعوباتٍ عاطفيّة.

◎ رصد ومساعدة الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ ممّن لديهم صعوبات تعلّمٍ واضطراب في الإصغاء.

◎ تحسين مستوى تحصيل الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ، وزيادة عدد الطلّاب المتفوّقين. علاوةً على ذلك، تشجيع المتفوّقات والمتفوّقين على مواصلة الألقاب المتقدّمة، والمساعدة في التخطيط لمسارٍ أكاديميٍّ أو الإعداد لعالم العمل.

◎ تنمية القيادة الأكاديميّة في الحرم الجامعيّ عبر تمكين الطالبات والطلّاب الجدد والقدامى على حدٍّ سواء، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى الكلّيّة والتخنيون.

◎ إيجاد حيّز آمنٍ للحوار والنموّ والتعلّم المتبادَل بين طالباتٍ وطلّابٍ يهودٍ وعرب، عبر نشاطاتٍ مشتركة، تعزيزًا للصلة بالمجتمع وبالشراكة مع اتّحاد الطلّاب.


منظومة إعداد، دعم وتقوية في الانتقال إلى الدراسة وأثناءها
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

منظومة دعم منظَّمة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع لتقليص فجوات المعرفة والمهارات، تعزيز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة، بناء شبكات اجتماعيّة داعمة، تُتيح لكلّ طالبٍ وطالبةٍ الازدهار اجتماعيًّا وأكاديميًّا، وتُعزّز التميُّز.

◎ برامج، مثل: "خطوة قبل الجميع" (צעד לפני כולם) وغيرها تساعد الطلّاب والطالبات أكاديميًّا، وكذلك من خلال بناء شبكة اجتماعيّة ذات معنًى قبل بداية الدراسة، تيسيرًا لاجتيازهم الأشهر الأولى الصعبة بشكلٍ خاصّ.

◎ تعزيز في الكتابة الأكاديميّة.

◎ تدريبات في اللغة العربيّة.

◎ تطوير مسرد/قاموس مصطلحات أكاديميّة ومهنيّة ثلاثيّ اللغة.

للهويّة الاجتماعيّة لمن يُقدّمن ويقدّمون التوجيه/الإرشاد/المرافقة أهمّيّة وتأثير حاسمان.

في المرحلة الأولى، ولأجل تعزيز القدرة الجماعيّة وتصوّر الهويّة الإيجابيّ، يُستحسن أن يكون هؤلاء من مجموعة الانتماء الداخليّة للطالبات والطلّاب، وأن يعملوا بلغتهم - في المرافقة الشخصيّة-الاجتماعيّة، وفي المرافقة الأكاديميّة-المهنيّة على حدٍّ سواء.

لاحقًا يمكن دمج مرشدين/ات وموجِّهين/ات ومرافقين/ات من مجموعة الخارج بهدف خلق قرب بين-فئويّ وتنمية تصوّر هويّاتيّ مركَّب.

مشروع  تكافؤ  الفرص يعمل في التخنيون منذ 16 عامًا، وهدفه تعزيز التحاق طلّابٍ وطالباتٍ من المجتمع العربيّ بمساقات الهندسة والعلوم، عبر دعم ومرافقة أكاديميّة، اجتماعيّة، مهنيّة وشخصيّة.

على مدار سنوات عمل البرنامج ارتفع في التخنيون عدد الطلّاب الناطقين بالعربيّة، وفي المقابل تقلّصت أيضًا نسبة تسرّب هؤلاء الطلّاب.

أهداف البرنامج :

◎ تقليص "صدمة السنة الأولى" لدى الالتحاق بالدراسة الأكاديميّة في التخنيون، عبر المساعدة في اكتساب مهارات تعلّمٍ فعّالة، وتقديم معلوماتٍ إداريّةٍ ودعم الطالب/ة عند مواجهة صعوباتٍ عاطفيّة.

◎ رصد ومساعدة الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ ممّن لديهم صعوبات تعلّمٍ واضطراب في الإصغاء.

◎ تحسين مستوى تحصيل الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ، وزيادة عدد الطلّاب المتفوّقين. علاوةً على ذلك، تشجيع المتفوّقات والمتفوّقين على مواصلة الألقاب المتقدّمة، والمساعدة في التخطيط لمسارٍ أكاديميٍّ أو الإعداد لعالم العمل.

◎ تنمية القيادة الأكاديميّة في الحرم الجامعيّ عبر تمكين الطالبات والطلّاب الجدد والقدامى على حدٍّ سواء، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى الكلّيّة والتخنيون.

◎ إيجاد حيّز آمنٍ للحوار والنموّ والتعلّم المتبادَل بين طالباتٍ وطلّابٍ يهودٍ وعرب، عبر نشاطاتٍ مشتركة، تعزيزًا للصلة بالمجتمع وبالشراكة مع اتّحاد الطلّاب.


منظومة إعداد، دعم وتقوية في الانتقال إلى الدراسة وأثناءها
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

منظومة دعم منظَّمة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع لتقليص فجوات المعرفة والمهارات، تعزيز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة، بناء شبكات اجتماعيّة داعمة، تُتيح لكلّ طالبٍ وطالبةٍ الازدهار اجتماعيًّا وأكاديميًّا، وتُعزّز التميُّز.

◎ برامج، مثل: "خطوة قبل الجميع" (צעד לפני כולם) وغيرها تساعد الطلّاب والطالبات أكاديميًّا، وكذلك من خلال بناء شبكة اجتماعيّة ذات معنًى قبل بداية الدراسة، تيسيرًا لاجتيازهم الأشهر الأولى الصعبة بشكلٍ خاصّ.

◎ تعزيز في الكتابة الأكاديميّة.

◎ تدريبات في اللغة العربيّة.

◎ تطوير مسرد/قاموس مصطلحات أكاديميّة ومهنيّة ثلاثيّ اللغة.

للهويّة الاجتماعيّة لمن يُقدّمن ويقدّمون التوجيه/الإرشاد/المرافقة أهمّيّة وتأثير حاسمان.

في المرحلة الأولى، ولأجل تعزيز القدرة الجماعيّة وتصوّر الهويّة الإيجابيّ، يُستحسن أن يكون هؤلاء من مجموعة الانتماء الداخليّة للطالبات والطلّاب، وأن يعملوا بلغتهم - في المرافقة الشخصيّة-الاجتماعيّة، وفي المرافقة الأكاديميّة-المهنيّة على حدٍّ سواء.

لاحقًا يمكن دمج مرشدين/ات وموجِّهين/ات ومرافقين/ات من مجموعة الخارج بهدف خلق قرب بين-فئويّ وتنمية تصوّر هويّاتيّ مركَّب.

مشروع  تكافؤ  الفرص يعمل في التخنيون منذ 16 عامًا، وهدفه تعزيز التحاق طلّابٍ وطالباتٍ من المجتمع العربيّ بمساقات الهندسة والعلوم، عبر دعم ومرافقة أكاديميّة، اجتماعيّة، مهنيّة وشخصيّة.

على مدار سنوات عمل البرنامج ارتفع في التخنيون عدد الطلّاب الناطقين بالعربيّة، وفي المقابل تقلّصت أيضًا نسبة تسرّب هؤلاء الطلّاب.

أهداف البرنامج :

◎ تقليص "صدمة السنة الأولى" لدى الالتحاق بالدراسة الأكاديميّة في التخنيون، عبر المساعدة في اكتساب مهارات تعلّمٍ فعّالة، وتقديم معلوماتٍ إداريّةٍ ودعم الطالب/ة عند مواجهة صعوباتٍ عاطفيّة.

◎ رصد ومساعدة الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ ممّن لديهم صعوبات تعلّمٍ واضطراب في الإصغاء.

◎ تحسين مستوى تحصيل الطالبات والطلّاب من المجتمع العربيّ، وزيادة عدد الطلّاب المتفوّقين. علاوةً على ذلك، تشجيع المتفوّقات والمتفوّقين على مواصلة الألقاب المتقدّمة، والمساعدة في التخطيط لمسارٍ أكاديميٍّ أو الإعداد لعالم العمل.

◎ تنمية القيادة الأكاديميّة في الحرم الجامعيّ عبر تمكين الطالبات والطلّاب الجدد والقدامى على حدٍّ سواء، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى الكلّيّة والتخنيون.

◎ إيجاد حيّز آمنٍ للحوار والنموّ والتعلّم المتبادَل بين طالباتٍ وطلّابٍ يهودٍ وعرب، عبر نشاطاتٍ مشتركة، تعزيزًا للصلة بالمجتمع وبالشراكة مع اتّحاد الطلّاب.


تأهيل سنويّ في موضوع التوظيف المتنوّع وإدارة الطواقم المتنوّعة
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحسين مهارات التوظيف المتنوّع وإدارة الطواقم المتنوّعة لتعزيز التمثيل اللائق لمجموعات الأقلّيّة في صفوف الهيئتين الإداريّة والأكاديميّة، وضمان تكافؤ الفرص في التوظيف والترقية.

تقدّم شعبة التشغيل في مركز  أكورد  مجموعة مختارة من ورش العمل التي تتناول رصد المرشّحين والمرشّحات، التوظيف المتنوّع، الاستيعاب الأمثل، التقييم والتغذية الراجعة المنصفَين، إدارة طاقم متنوّع ومواجهة الأوقات المتوتّرة من أزمات العلاقات.

تتضمّن ورش العمل مواضيع مثل:

◎ السيرورات النفسيّة الجارية في مقابلة عمل مع مرشّحة أو مرشّح من مجموعة تنوّع.

◎ أنواع التحيّزات ومقترحات عمليّة لتقليل تأثيرات السيرورات اللاواعية وتعزيز الموضوعيّة والإنصاف في سيرورات التوظيف.

◎ إدارة طاقمٍ متنوّعٍ وتعزيز المرونة الجماعيّة في فترات الأزمات.

◎ سيرورات تقييمٍ وتغذيةٍ راجعةٍ محتوية.

◎ تطوير ودفع فئاتٍ سكّانيّةٍ متنوّعة.

رابط للفيلم القصير: التوظيف المتنوّع: تذكير تعليميّ للموظِّفات/ين

تأهيل سنويّ في موضوع التوظيف المتنوّع وإدارة الطواقم المتنوّعة
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحسين مهارات التوظيف المتنوّع وإدارة الطواقم المتنوّعة لتعزيز التمثيل اللائق لمجموعات الأقلّيّة في صفوف الهيئتين الإداريّة والأكاديميّة، وضمان تكافؤ الفرص في التوظيف والترقية.

تقدّم شعبة التشغيل في مركز  أكورد  مجموعة مختارة من ورش العمل التي تتناول رصد المرشّحين والمرشّحات، التوظيف المتنوّع، الاستيعاب الأمثل، التقييم والتغذية الراجعة المنصفَين، إدارة طاقم متنوّع ومواجهة الأوقات المتوتّرة من أزمات العلاقات.

تتضمّن ورش العمل مواضيع مثل:

◎ السيرورات النفسيّة الجارية في مقابلة عمل مع مرشّحة أو مرشّح من مجموعة تنوّع.

◎ أنواع التحيّزات ومقترحات عمليّة لتقليل تأثيرات السيرورات اللاواعية وتعزيز الموضوعيّة والإنصاف في سيرورات التوظيف.

◎ إدارة طاقمٍ متنوّعٍ وتعزيز المرونة الجماعيّة في فترات الأزمات.

◎ سيرورات تقييمٍ وتغذيةٍ راجعةٍ محتوية.

◎ تطوير ودفع فئاتٍ سكّانيّةٍ متنوّعة.

رابط للفيلم القصير: التوظيف المتنوّع: تذكير تعليميّ للموظِّفات/ين

ترسيخ روتين

ترسيخ روتين

02

كيفية التطبيق العملي

تطوير منظومة إبلاغ لتقديم التوجّهات والمتابعة
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

إتاحة سيرورة الإبلاغ عن الإساءة على خلفيّة الانتماء الفئويّ - لتقليل العوائق النفسيّة أمام الإبلاغ، وللمتابعة الفعّالة للشكاوى، طبيعتها وكيفيّة معالجتها.

ستُتيح منصّة إنترنتيّة للإبلاغ عن التمييز، المضايقة والمعاملة المسيئة للمؤسّسة تطوير منظومة متقدّمة لإدارة الحالات في عدّة أصعدة مركزيّة:

متابعة وتنظيم البيانات: إنشاء قاعدة بيانات منظَّم تُتيح متابعة الاتّجاهات على مرّ الزمن، بما في ذلك تحديد أنماط في الإبلاغات (من أيّ وحدات في المؤسّسة أو فئات ديموغرافيّة ترِد إبلاغات أكثر عن المشاكل، وفي أيّ فترات ترِد شكاوى أكثر، وما هي أنواع الحوادث الأكثر شيوعًا وغير ذلك).

تحليل الأنماط والسياقات: تُتيح البيانات المنظَّمة تحديد أنماطٍ متكرّرة - مثلًا، ما إذا كانت ثمّة مجموعات معيّنة تعاني تمييزًا أو مضايقةً أكثر. من منظور نفسيّ-اجتماعيّ، قد تكشف أنماط الشكاوى بين المجموعات المختلفة عن اتّجاهاتٍ تتعلّق بعلاقات القوّة، عدم المساواة البنيويّة، الأحكام المسبقة على المستويين بين-الفئويّ والمؤسّسيّ.

تحديد نقاط تدخّل إستراتيجيّة: يُتيح تحليل الإبلاغات والشكاوى التمييز بين الحالات الفرديّة والمشاكل البنيويّة التي تستوجب تدخّلًا واسعًا في أماكن محدّدة، مثل: تغيير سياسة التوظيف، إرشاد للهيئة الأكاديميّة، زيادة الوعي والحسّاسيّة الثقافيّة وغير ذلك. يُتيح التحليل أيضًا فهم العقبات أمام الإبلاغ - فمثلًا، إذا كانت ثمّة فجوات بين مجموعات مختلفة في معدّلات الإبلاغ، فقد يدلّ ذلك على انعدام ثقة بالمنظومة أو على عوائق ثقافيّة وغيرها، تمنع أشخاصًا معيّنين من اللجوء لطلب المساعدة.

في حالة انعدام الثقة، قد تُفضي الدعوة إلى تعبئة استمارةٍ رقميّةٍ إلى أثرٍ معاكسٍ من الضغط والتخوّف والإحجام عن تقديم التوجّهات.

في واقعٍ كهذا، يُستحسن أن تُبنى كخطوة أولى منظومة متابعة وإبلاغ تستند إلى لقاءاتٍ شخصيّةٍ وجهًا لوجهٍ - مع طالباتٍ وطلّابٍ، أعضاءٍ من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، ممثّلي رابطة الطلّاب، خلايا طلّابيّة، مفوّضي /مفوّضات التنوّع، وحدة تكافؤ الفرص في عمادة الطلّاب وغير ذلك - وأن تُجمَع المعلومات منهم.

في مرحلة ثانية، عندما تُنشأ ثقةٌ ويتراكم تجربةٌ ناجحةٌ سابقةٌ في معالجة القضايا، يمكن الانتقال إلى تطوير منظومة رقميّة بالعبريّة، العربيّة والإنجليزيّة.

تطوير منظومة إبلاغ لتقديم التوجّهات والمتابعة
معالجة حوادث التمييز أو التهديد

إتاحة سيرورة الإبلاغ عن الإساءة على خلفيّة الانتماء الفئويّ - لتقليل العوائق النفسيّة أمام الإبلاغ، وللمتابعة الفعّالة للشكاوى، طبيعتها وكيفيّة معالجتها.

ستُتيح منصّة إنترنتيّة للإبلاغ عن التمييز، المضايقة والمعاملة المسيئة للمؤسّسة تطوير منظومة متقدّمة لإدارة الحالات في عدّة أصعدة مركزيّة:

متابعة وتنظيم البيانات: إنشاء قاعدة بيانات منظَّم تُتيح متابعة الاتّجاهات على مرّ الزمن، بما في ذلك تحديد أنماط في الإبلاغات (من أيّ وحدات في المؤسّسة أو فئات ديموغرافيّة ترِد إبلاغات أكثر عن المشاكل، وفي أيّ فترات ترِد شكاوى أكثر، وما هي أنواع الحوادث الأكثر شيوعًا وغير ذلك).

تحليل الأنماط والسياقات: تُتيح البيانات المنظَّمة تحديد أنماطٍ متكرّرة - مثلًا، ما إذا كانت ثمّة مجموعات معيّنة تعاني تمييزًا أو مضايقةً أكثر. من منظور نفسيّ-اجتماعيّ، قد تكشف أنماط الشكاوى بين المجموعات المختلفة عن اتّجاهاتٍ تتعلّق بعلاقات القوّة، عدم المساواة البنيويّة، الأحكام المسبقة على المستويين بين-الفئويّ والمؤسّسيّ.

تحديد نقاط تدخّل إستراتيجيّة: يُتيح تحليل الإبلاغات والشكاوى التمييز بين الحالات الفرديّة والمشاكل البنيويّة التي تستوجب تدخّلًا واسعًا في أماكن محدّدة، مثل: تغيير سياسة التوظيف، إرشاد للهيئة الأكاديميّة، زيادة الوعي والحسّاسيّة الثقافيّة وغير ذلك. يُتيح التحليل أيضًا فهم العقبات أمام الإبلاغ - فمثلًا، إذا كانت ثمّة فجوات بين مجموعات مختلفة في معدّلات الإبلاغ، فقد يدلّ ذلك على انعدام ثقة بالمنظومة أو على عوائق ثقافيّة وغيرها، تمنع أشخاصًا معيّنين من اللجوء لطلب المساعدة.

في حالة انعدام الثقة، قد تُفضي الدعوة إلى تعبئة استمارةٍ رقميّةٍ إلى أثرٍ معاكسٍ من الضغط والتخوّف والإحجام عن تقديم التوجّهات.

في واقعٍ كهذا، يُستحسن أن تُبنى كخطوة أولى منظومة متابعة وإبلاغ تستند إلى لقاءاتٍ شخصيّةٍ وجهًا لوجهٍ - مع طالباتٍ وطلّابٍ، أعضاءٍ من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، ممثّلي رابطة الطلّاب، خلايا طلّابيّة، مفوّضي /مفوّضات التنوّع، وحدة تكافؤ الفرص في عمادة الطلّاب وغير ذلك - وأن تُجمَع المعلومات منهم.

في مرحلة ثانية، عندما تُنشأ ثقةٌ ويتراكم تجربةٌ ناجحةٌ سابقةٌ في معالجة القضايا، يمكن الانتقال إلى تطوير منظومة رقميّة بالعبريّة، العربيّة والإنجليزيّة.

برنامج قيادة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

برنامج لتطوير مهارات القيادة وإسماع صوتٍ ذي معنًى، تمكين الإحساس بالفاعليّة (agency) والقدرة على التأثير، بناء الثقة بالنفس وتنمية القدرات الشخصيّة والأكاديميّة والمهنيّة في مجموعةٍ داعمة.

يمكن أن يتضمّن برنامج التمكين والقيادة مضامين، مثل:

◎ التعمّق في قضايا التنوّع والاحتواء.

◎ مواجهة تحدّياتٍ خاصّةٍ بمجموعات التنوّع، مثل: إستراتيجيّات لمواجهة الأحكام المسبقة، والعدوانيّات الدقيقة، والتحيّزات الخفيّة.

◎ تناول جوانبَ أكاديميّة، اجتماعيّة وثقافيّة خاصّة بمجموعات التنوّع.

◎ تطوير مهارات البحث والكتابة الأكاديميّة، عرض الأبحاث، دعم نشر مقالات علميّة في مواضيع البرنامج.

◎ تطوير مهارات القيادة.

◎ استشارات في اختيار التخصّص، الإعداد للمقابلات، كتابة السيرة الذاتيّة المهنيّة، تخطيط المسار المهنيّ وغير ذلك.

◎ يمكن إنشاء شبكة دعم وإرشاد (mentoring) بين مشاركات ومشاركي البرامج وخرّيجيها.

◎ يُستحسن تحديد مؤشّرات نجاح للبرنامج (كالرضا، وزيادة معدّلات المثابرة وإكمال الدراسة بنجاح وما إلى ذلك)، خدمة للملاءمات والتحسين المستمرّ لبرامج إضافيّة.

إنّ الاطّلاع على نماذج للاقتداء (role models) ضمن البرنامج يمكن أن يُعزّز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة لدى الطالبات والطلّاب المشاركين: حين يلتقي أعضاء مجموعة الأقلّيّة وتنشأ بينهم صلة شخصيّة مع شخصٍ من مجموعتهم نجح، فقد يشعرون بتفاؤلٍ أكبرَ بشأن إمكانيّة نجاحهم، بل قد يحصلون على معلومات، مهارات ومواردَ تساعدهم في التمكين.

بعد البرنامج يمكن للخرّيجات والخرّيجين أن يكونوا بأنفسهم نماذجَ للاقتداء أمام طالبات وطلّاب آخرين، بل وأن يشجّعوهم على المشاركة في البرامج التالية.

عن برنامج التأهيل للقيادة في تعزيز التنوّع (LEAD) العامل في كلّيّة الطبّ في جامعة ستانفورد:

برنامج قيادة للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع
النجاح الأكاديميّ لمجموعات التنوّع

برنامج لتطوير مهارات القيادة وإسماع صوتٍ ذي معنًى، تمكين الإحساس بالفاعليّة (agency) والقدرة على التأثير، بناء الثقة بالنفس وتنمية القدرات الشخصيّة والأكاديميّة والمهنيّة في مجموعةٍ داعمة.

يمكن أن يتضمّن برنامج التمكين والقيادة مضامين، مثل:

◎ التعمّق في قضايا التنوّع والاحتواء.

◎ مواجهة تحدّياتٍ خاصّةٍ بمجموعات التنوّع، مثل: إستراتيجيّات لمواجهة الأحكام المسبقة، والعدوانيّات الدقيقة، والتحيّزات الخفيّة.

◎ تناول جوانبَ أكاديميّة، اجتماعيّة وثقافيّة خاصّة بمجموعات التنوّع.

◎ تطوير مهارات البحث والكتابة الأكاديميّة، عرض الأبحاث، دعم نشر مقالات علميّة في مواضيع البرنامج.

◎ تطوير مهارات القيادة.

◎ استشارات في اختيار التخصّص، الإعداد للمقابلات، كتابة السيرة الذاتيّة المهنيّة، تخطيط المسار المهنيّ وغير ذلك.

◎ يمكن إنشاء شبكة دعم وإرشاد (mentoring) بين مشاركات ومشاركي البرامج وخرّيجيها.

◎ يُستحسن تحديد مؤشّرات نجاح للبرنامج (كالرضا، وزيادة معدّلات المثابرة وإكمال الدراسة بنجاح وما إلى ذلك)، خدمة للملاءمات والتحسين المستمرّ لبرامج إضافيّة.

إنّ الاطّلاع على نماذج للاقتداء (role models) ضمن البرنامج يمكن أن يُعزّز الإحساس بالكفاءة الذاتيّة لدى الطالبات والطلّاب المشاركين: حين يلتقي أعضاء مجموعة الأقلّيّة وتنشأ بينهم صلة شخصيّة مع شخصٍ من مجموعتهم نجح، فقد يشعرون بتفاؤلٍ أكبرَ بشأن إمكانيّة نجاحهم، بل قد يحصلون على معلومات، مهارات ومواردَ تساعدهم في التمكين.

بعد البرنامج يمكن للخرّيجات والخرّيجين أن يكونوا بأنفسهم نماذجَ للاقتداء أمام طالبات وطلّاب آخرين، بل وأن يشجّعوهم على المشاركة في البرامج التالية.

عن برنامج التأهيل للقيادة في تعزيز التنوّع (LEAD) العامل في كلّيّة الطبّ في جامعة ستانفورد:

ترسيخ سياسة وتحديد أهداف لتنوّع الألقاب المتقدّمة، الهيئات الأكاديميّة والإدارات
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحديد أهداف وبلورة إستراتيجيّاتٍ للتوظيف المركَّز ولتطوير عاملاتٍ وعاملين، ومدرّبات/مدرّبين، وهيئتين أكاديميّة وإداريّة من مجموعات تنوّع مختلفة - تعزيزًا للمساواة، واستثمارًا للإمكانات الكامنة في مجتمعٍ متنوّع، وتشجيعًا للتميُّز الأكاديميّ والبحثيّ.

إنّ غياب التنوّع والتمثيل في صفوف الهيئات في الأكاديميا يؤثّر تأثيرًا سلبيًّا على تطوّر المعرفة الأكاديميّة؛ فهو يُقلّص تنوّع وجهات النظر، ويُديم التحيّزات والصور النمطيّة، ويحدّ من مشاركة الفئات غير الممثَّلة في الهيئات الأكاديميّة

 في الواقع، إنّ هويّة أعضاء الهيئة جزءٌ لا يتجزّأ من البحث ومن التدريس. ولأجل إنتاج معرفةٍ غير مهيمنة، ولأجل تطوير معرفةٍ متنوّعة، يلزم وجود هيئة أكاديميّة متنوّعة.

تُشكِّل عضوات وأعضاء الهيئة من مجموعات التنوّع نماذجَ للاقتداء، يؤثّرون إيجابًا على تجربة الطالبات والطلّاب من هذه المجموعات في الحرم الجامعيّ، ويُخفّفون الإحساس بالغربة والعزلة، ويبعثون رسالة تمكينٍ وإمكانيّة نجاح.

 تُشير الأبحاث إلى أنّ تنوّع الهيئة الأكاديميّة يُسهم في النجاح الأكاديميّ للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع (يرفع المعدّل!)، ويُسهم في الإبقاء عليهم في المنظومة الأكاديميّة، وفي قدرتهم على إكمال اللقب (منع التسرّب أثناء اللقب الناجم عن الإحساس بالصعوبة وعدم الانتماء).

ترسيخ سياسة وتحديد أهداف لتنوّع الألقاب المتقدّمة، الهيئات الأكاديميّة والإدارات
تنوّع الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة

تحديد أهداف وبلورة إستراتيجيّاتٍ للتوظيف المركَّز ولتطوير عاملاتٍ وعاملين، ومدرّبات/مدرّبين، وهيئتين أكاديميّة وإداريّة من مجموعات تنوّع مختلفة - تعزيزًا للمساواة، واستثمارًا للإمكانات الكامنة في مجتمعٍ متنوّع، وتشجيعًا للتميُّز الأكاديميّ والبحثيّ.

إنّ غياب التنوّع والتمثيل في صفوف الهيئات في الأكاديميا يؤثّر تأثيرًا سلبيًّا على تطوّر المعرفة الأكاديميّة؛ فهو يُقلّص تنوّع وجهات النظر، ويُديم التحيّزات والصور النمطيّة، ويحدّ من مشاركة الفئات غير الممثَّلة في الهيئات الأكاديميّة

 في الواقع، إنّ هويّة أعضاء الهيئة جزءٌ لا يتجزّأ من البحث ومن التدريس. ولأجل إنتاج معرفةٍ غير مهيمنة، ولأجل تطوير معرفةٍ متنوّعة، يلزم وجود هيئة أكاديميّة متنوّعة.

تُشكِّل عضوات وأعضاء الهيئة من مجموعات التنوّع نماذجَ للاقتداء، يؤثّرون إيجابًا على تجربة الطالبات والطلّاب من هذه المجموعات في الحرم الجامعيّ، ويُخفّفون الإحساس بالغربة والعزلة، ويبعثون رسالة تمكينٍ وإمكانيّة نجاح.

 تُشير الأبحاث إلى أنّ تنوّع الهيئة الأكاديميّة يُسهم في النجاح الأكاديميّ للطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع (يرفع المعدّل!)، ويُسهم في الإبقاء عليهم في المنظومة الأكاديميّة، وفي قدرتهم على إكمال اللقب (منع التسرّب أثناء اللقب الناجم عن الإحساس بالصعوبة وعدم الانتماء).

تذويت خطّة متعدّدة السنوات

03