
مكوّنات النموذج
يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.

مكوّنات النموذج
يجمع النموذج خمسة مركّبات تنظيميّة ونفسيّة–اجتماعيّة متشابكة فيما بينها في إطار مقاربة شاملة لإدارة الحرم الجامعيّ بوصفه حيّزًا مشتركًا، ويقترح خطوات مبنيّة لتعزيزها على ثلاث مراحل.



الصوت
الصوت
يُعبّر هذا المكوّن عن المدى الذي يُسمِع فيه الطالبات والطلّاب وعضوات وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة صوتهم في الحرم الجامعيّ ويُعبّرون فيه بحرّيّة. إنّ القدرة على إسماع الصوت والتعبير عن جوانبَ مختلفةٍ من الهويّة الجماعيّة والخاصّة تتأثّر بمدى أمان الفرد ورحابته في الحيّز، وقد تكون أكثر تركيبًا للطالبات والطلّاب والهيئتين- الأكاديميّة والإداريّة من مجموعات الأقلّيّة.
يُعبّر هذا المكوّن عن المدى الذي يُسمِع فيه الطالبات والطلّاب وعضوات وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة صوتهم في الحرم الجامعيّ ويُعبّرون فيه بحرّيّة. إنّ القدرة على إسماع الصوت والتعبير عن جوانبَ مختلفةٍ من الهويّة الجماعيّة والخاصّة تتأثّر بمدى أمان الفرد ورحابته في الحيّز، وقد تكون أكثر تركيبًا للطالبات والطلّاب والهيئتين- الأكاديميّة والإداريّة من مجموعات الأقلّيّة.
توسّع نظريّ
إسماع الصوت
إنّ القدرة على إبداء الصوت - أن يُسمَع، وأن يكون جزءًا من نقاشٍ، وأن يؤثّر - شرطٌ أساسيٌّ للشراكة في الحيّز الأكاديميّ والاجتماعيّ.
عندما تُسمِع الفئات المختلفة في الحرم الجامعيّ صوتها، يحدث تعلُّمٌ متبادَلٌ يُعزّز التفاهم والمساواة والاحتواء.

عن التميّز وإسماع الصوت
إنّ القدرة على التعبير وعلى إتاحة جوانبَ مختلفةٍ من الهويّة الفريدة بأن تظهر إلى الخارج تتأثّر بمدى أمان الفرد ورحابته في الحيّز، وهذا بدوره يتأثّر بتصوّر المعايير وبالرسائل التي يتلقّاها الفرد ويستوعبها (Luijters et. al., 2008). (al., 2008 وهي مرتبطة أيضًا بالعلاقات بين مجموعة الأقلّيّة ومجموعة الأغلبيّة، وبالمعايير السائدة في المؤسّسة الأكاديميّة إزاء الفئات المختلفة.
إنّ الإحساس بالتميّز حاجةٌ إنسانيّةٌ كونيّة (Snyder & Fromkin, 1980; Schumpe & Erb, 2015; Jensen, et. al., 2014)، تُلبَّى أيضًا عبر التعبير الأصيل عن الهويّة الفريدة من خلال إسماع الصوت وإبداء موقف، حتّى وإن كان مختلفًا عن مواقف الآخرين.

تهديد الصورة النمطيّة
تُشير الأبحاث إلى أنّ الانشغال بالخوف الناجم عن تهديد الصورة النمطيّة يستهلك مواردَ معرفيّةً ضخمة، ويؤثّر سلبًا على التحصيل الدراسيّ وعلى الاندماج الاجتماعيّ (Steele et. al., 2002; Casad and Bryant, 2016).
والعكسصحيحأيضًا،أيْإنّإمكانيّةإسماعالصوتوالتعبيرعنالاحتياجاتوُجدتبوصفهامُمكِّنةًللطلّابوالطالباتمنمجموعاتالتنوّع،الذينيميلون - فيالغالب - إلىالتقليلمنالكشفعنصعوباتهم (Heng, 2017).
كجزءٍ من إدارة الهويّة، قد يكون الأفراد المنتمون إلى مجموعات التنوّع عُرضةً لـ "تهديد الصورة النمطيّة" (Steele et. al., 2002) ( al., 2002 الخوف من تأكيد صورٍ نمطيّةٍ سلبيّةٍ تجاه مجموعة انتمائهم (Block et. al., 2011).
بسبب تهديد الصورة النمطيّة، قد تخشى الطالبات والطلّاب المنتمون إلى فئات التنوّع أنّهم في كلامهم سيؤكّدون التصوّرات النمطيّة المنسوبة إلى أعضاء مجموعتهم، فيختارون أحيانًا الإحجام عن إسماع صوتهم.
توسّع نظريّ
تهديد الصورة النمطيّة
تُشير الأبحاث إلى أنّ الانشغال بالخوف الناجم عن تهديد الصورة النمطيّة يستهلك مواردَ معرفيّةً ضخمة، ويؤثّر سلبًا على التحصيل الدراسيّ وعلى الاندماج الاجتماعيّ (Steele et. al., 2002; Casad and Bryant, 2016).
والعكسصحيحأيضًا،أيْإنّإمكانيّةإسماعالصوتوالتعبيرعنالاحتياجاتوُجدتبوصفهامُمكِّنةًللطلّابوالطالباتمنمجموعاتالتنوّع،الذينيميلون - فيالغالب - إلىالتقليلمنالكشفعنصعوباتهم (Heng, 2017).
كجزءٍ من إدارة الهويّة، قد يكون الأفراد المنتمون إلى مجموعات التنوّع عُرضةً لـ "تهديد الصورة النمطيّة" (Steele et. al., 2002) ( al., 2002 الخوف من تأكيد صورٍ نمطيّةٍ سلبيّةٍ تجاه مجموعة انتمائهم (Block et. al., 2011).
بسبب تهديد الصورة النمطيّة، قد تخشى الطالبات والطلّاب المنتمون إلى فئات التنوّع أنّهم في كلامهم سيؤكّدون التصوّرات النمطيّة المنسوبة إلى أعضاء مجموعتهم، فيختارون أحيانًا الإحجام عن إسماع صوتهم.
عن التميّز وإسماع الصوت
إنّ القدرة على التعبير وعلى إتاحة جوانبَ مختلفةٍ من الهويّة الفريدة بأن تظهر إلى الخارج تتأثّر بمدى أمان الفرد ورحابته في الحيّز، وهذا بدوره يتأثّر بتصوّر المعايير وبالرسائل التي يتلقّاها الفرد ويستوعبها (Luijters et. al., 2008). (al., 2008 وهي مرتبطة أيضًا بالعلاقات بين مجموعة الأقلّيّة ومجموعة الأغلبيّة، وبالمعايير السائدة في المؤسّسة الأكاديميّة إزاء الفئات المختلفة.
إنّ الإحساس بالتميّز حاجةٌ إنسانيّةٌ كونيّة (Snyder & Fromkin, 1980; Schumpe & Erb, 2015; Jensen, et. al., 2014)، تُلبَّى أيضًا عبر التعبير الأصيل عن الهويّة الفريدة من خلال إسماع الصوت وإبداء موقف، حتّى وإن كان مختلفًا عن مواقف الآخرين.

إسماع الصوت
إنّ القدرة على إبداء الصوت - أن يُسمَع، وأن يكون جزءًا من نقاشٍ، وأن يؤثّر - شرطٌ أساسيٌّ للشراكة في الحيّز الأكاديميّ والاجتماعيّ.
عندما تُسمِع الفئات المختلفة في الحرم الجامعيّ صوتها، يحدث تعلُّمٌ متبادَلٌ يُعزّز التفاهم والمساواة والاحتواء.

ما الذي يمكن فعله لتشجيع إسماع صوت مجموعات الأقلّيّة؟
ما الذي يمكن فعله لتشجيع إسماع صوت مجموعات الأقلّيّة؟
فيما يلي قنوات عمل ومقترحاتٌ لخطواتٍ تشغيليّةٍ يمكن تطبيقها في كلّ مرحلةٍ من المراحل الثلاث للنموذج، لتيسير إسماع الصوت والتعبير عن الهويّة بحرّيّةٍ في حيّزات الحرم الجامعيّ، للطالبات والطلّاب والهيئات، خصوصًا مَن مِن مجموعات الأقلّيّة.
كيفية التطبيق العملي
استخدام ممارسات تدريس تشجّع إسماع الصوت
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
تعزيز قدرة الطالبات والطلّاب من جميع الفئات على المشاركة الفاعلة في الدرس، والإحساس بأنّهم يستطيعون التعبير في الحيّز الأكاديميّ عن أسئلة، أفكار، آراء، تصوّرات وهويّاتٍ خاصّة.
إنّ استخدام أساليب تشجّع إسماع الصوت، مثل: جولات حوارٍ روتينيّةٍ لتدريب المادّة، أو العمل في ثنائيّاتٍ ومجموعاتٍ صغيرة، أو استخدام وسائلَ تتيح المشاركة بهويّةٍ مجهولة (الكتابة على لوحٍ افتراضيّ، بطاقات، تطبيقات، استطلاع في الإنترنت وما إلى ذلك)، يخدم عدّة أهدافٍ نفسيّة-اجتماعيّة:
◎ تقليل تهديد الصورة النمطيّة - الحالة التي يشعر فيها الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة أنّهم معرَّضون للحكم عليهم وفق الصور النمطيّة السلبيّة عن المجموعة التي ينتمون إليها، فيُحجمون عن التعبير والمشاركة في الدرس.
◎ منع إخفاء الهويّة - منح الشرعيّة والاحترام للهويّة الخاصّة لمجموعات الأقلّيّة عبر تشجيع الروايات والتفسيرات والأصوات الخاصّة بها، حتّى يتسنّى إنشاء حيّز آمنٍ يُتيح لجميع الطلّاب والطالبات التعبير عن هويّتهم الخاصّة دون خوفٍ من الحكم أو حاجةٍ لإخفاء أجزاءٍ من هويّتهم.
◎ الاطّلاع على نماذجَ للاقتداء لزيادة الإحساس بالكفاءة الذاتيّة لدى عضوات وأعضاء مجموعات الأقلّيّة، إلى جانب ترسيخ صورٍ نمطيّةٍ إيجابيّةٍ عن مجموعة الأقلّيّة لدى مجموعة الأغلبيّة.
استخدام ممارسات تدريس تشجّع إسماع الصوت
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
تعزيز قدرة الطالبات والطلّاب من جميع الفئات على المشاركة الفاعلة في الدرس، والإحساس بأنّهم يستطيعون التعبير في الحيّز الأكاديميّ عن أسئلة، أفكار، آراء، تصوّرات وهويّاتٍ خاصّة.
إنّ استخدام أساليب تشجّع إسماع الصوت، مثل: جولات حوارٍ روتينيّةٍ لتدريب المادّة، أو العمل في ثنائيّاتٍ ومجموعاتٍ صغيرة، أو استخدام وسائلَ تتيح المشاركة بهويّةٍ مجهولة (الكتابة على لوحٍ افتراضيّ، بطاقات، تطبيقات، استطلاع في الإنترنت وما إلى ذلك)، يخدم عدّة أهدافٍ نفسيّة-اجتماعيّة:
◎ تقليل تهديد الصورة النمطيّة - الحالة التي يشعر فيها الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة أنّهم معرَّضون للحكم عليهم وفق الصور النمطيّة السلبيّة عن المجموعة التي ينتمون إليها، فيُحجمون عن التعبير والمشاركة في الدرس.
◎ منع إخفاء الهويّة - منح الشرعيّة والاحترام للهويّة الخاصّة لمجموعات الأقلّيّة عبر تشجيع الروايات والتفسيرات والأصوات الخاصّة بها، حتّى يتسنّى إنشاء حيّز آمنٍ يُتيح لجميع الطلّاب والطالبات التعبير عن هويّتهم الخاصّة دون خوفٍ من الحكم أو حاجةٍ لإخفاء أجزاءٍ من هويّتهم.
◎ الاطّلاع على نماذجَ للاقتداء لزيادة الإحساس بالكفاءة الذاتيّة لدى عضوات وأعضاء مجموعات الأقلّيّة، إلى جانب ترسيخ صورٍ نمطيّةٍ إيجابيّةٍ عن مجموعة الأقلّيّة لدى مجموعة الأغلبيّة.
إعلان من الإدارة بشأن أهمّيّة الحفاظ على حرّيّة التعبير في الأوقات الاعتياديّة وفي الأزمات
حرّيّة التعبير
رسالةٌ إداريّةٌ بشأن أهمّيّة الحاجة إلى إسماع الصوت في الحيّز الأكاديميّ وإمكانيّته، حتّى في أوقات التوتّر والعنف، دعمًا لعضوات وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، وللطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
يُستحسن صياغة ونشر إعلانٍ واضحٍ من جانب الإدارة بالعبريّة والعربيّة (وبلغاتٍ أخرى ذات صلة) يعترف بأهمّيّة الحفاظ على حرّيّة التعبير بوصفها مبدأً أكاديميًّا مركزيًّا، في الأوقات الاعتياديّة وفي الأيّام العصيبة بشكلٍ خاصّ، وبأهمّيّة الحاجة إلى إسماع الصوت في الحيّز الأكاديميّ في وقت الأزمات أيضًا.
ستُؤكّد هذه الرسالة الأهداف المشتركة للمؤسّسة ولجميع روّادها، بما في ذلك أهمّيّة الخطاب النقديّ في الساحة الأكاديميّة، والقدرة على إسماع وسماع مواقف مركَّبة، تكون أحيانًا متناقضةً ومحلَّ خلافٍ شديد.
في الأزمات يقود الميل الاجتماعيّ إلى الانكفاء داخل مجموعة الانتماء وتفسيرها للوضع، في الغالب، إلى إقصاء آراء الأقلّيّة التي لا "تتماهى" مع الإجماع. في هذه اللحظات تحديدًا تكون ثمّة أهمّيّةٌ مضاعفةٌ لدفاعٍ شجاعٍ متزنٍ غير مساومٍ عن حرّيّة التعبير، يشمل معالجةً واستجابةً متساويتَين منصفتَين إزاء الآراء والمواقف المختلفة، حتّى تلك التي تُثير خلافًا شديدًا.
ينبغي الحرص على التمييز الواضح والمتّسق بين الموقف الرسميّ للمؤسّسة أو دعم الإدارة لمواقف معيّنة، وبين الواجب في الدفاع عن حقّ إبداء مواقف مختلفة، بل ومتعارضة في الحرم الجامعيّ وخارجه. لذلك، ينبغي عدم تخجيل الطلّاب والطالبات، أو عضوات أو أعضاء الهيئة، الذين يتّخذون موقفًا أو يُبدون رأيًا مخالفًا لموقف المؤسّسة، وعدم استبعادهم. وعلى المؤسّسة العمل على حماية إسماع رأي الأقلّيّة ومنع كتم صوته.
ضمن ذلك، من المهمّ التمييز بين الخطاب العنيف، والعنصريّ، والتحريضيّ، وبين الأقوال الخلافيّة التي لا تخرج عن حدود حرّيّة التعبير، وإن كانت تتحدّى الرأي السائد ويصعب احتواؤها.
لمزيد من التوسّع:
◎ "نموذج اإلشارة الضوئية" - لملاءمة استجابة إدارة المؤسّسة إزاء الخطاب في الحرم الجامعيّ وخارجه - بالعبريّة / بالعربيّة / بالإنجليزيّة.
◎ "ساعة اختبار" - وثيقة توصياتٍ بشأن حرّيّة التعبير لدى العربيّات والعرب في الأكاديميا في زمن الحرب - بالعبريّة / بالعربيّة.
◎ "أكاديمية في قلب العاصفة" - دليلٌ لمواجهة الخطاب في الشبكات الاجتماعيّة، بالعبريّة / بالعربيّة.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، على خلفيّة الكثير من التوجّهات التي تلقّتها بشأن تصريحاتٍ في الشبكات الاجتماعيّة وفي الحيّز الجامعيّ، نُشرت في جامعة تل أبيب نشرةٌ توضّح "حدود حرّيّة التعبير في أوقات الحرب".
تُقدّمالوثيقةتفسيرًا،ومعلوماتٍ،وأمثلةًلتجسيدمبادئحرّيّةالتعبيروكيفيّةتطبيقها،معدعوةٍإلىالتعبيرالمسؤول،انطلاقًامنالتفكيرفيالحاجةإلىإعادةبناءالمجتمعفياليومالتاليللحرب.
إعلان من الإدارة بشأن أهمّيّة الحفاظ على حرّيّة التعبير في الأوقات الاعتياديّة وفي الأزمات
حرّيّة التعبير
رسالةٌ إداريّةٌ بشأن أهمّيّة الحاجة إلى إسماع الصوت في الحيّز الأكاديميّ وإمكانيّته، حتّى في أوقات التوتّر والعنف، دعمًا لعضوات وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، وللطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
يُستحسن صياغة ونشر إعلانٍ واضحٍ من جانب الإدارة بالعبريّة والعربيّة (وبلغاتٍ أخرى ذات صلة) يعترف بأهمّيّة الحفاظ على حرّيّة التعبير بوصفها مبدأً أكاديميًّا مركزيًّا، في الأوقات الاعتياديّة وفي الأيّام العصيبة بشكلٍ خاصّ، وبأهمّيّة الحاجة إلى إسماع الصوت في الحيّز الأكاديميّ في وقت الأزمات أيضًا.
ستُؤكّد هذه الرسالة الأهداف المشتركة للمؤسّسة ولجميع روّادها، بما في ذلك أهمّيّة الخطاب النقديّ في الساحة الأكاديميّة، والقدرة على إسماع وسماع مواقف مركَّبة، تكون أحيانًا متناقضةً ومحلَّ خلافٍ شديد.
في الأزمات يقود الميل الاجتماعيّ إلى الانكفاء داخل مجموعة الانتماء وتفسيرها للوضع، في الغالب، إلى إقصاء آراء الأقلّيّة التي لا "تتماهى" مع الإجماع. في هذه اللحظات تحديدًا تكون ثمّة أهمّيّةٌ مضاعفةٌ لدفاعٍ شجاعٍ متزنٍ غير مساومٍ عن حرّيّة التعبير، يشمل معالجةً واستجابةً متساويتَين منصفتَين إزاء الآراء والمواقف المختلفة، حتّى تلك التي تُثير خلافًا شديدًا.
ينبغي الحرص على التمييز الواضح والمتّسق بين الموقف الرسميّ للمؤسّسة أو دعم الإدارة لمواقف معيّنة، وبين الواجب في الدفاع عن حقّ إبداء مواقف مختلفة، بل ومتعارضة في الحرم الجامعيّ وخارجه. لذلك، ينبغي عدم تخجيل الطلّاب والطالبات، أو عضوات أو أعضاء الهيئة، الذين يتّخذون موقفًا أو يُبدون رأيًا مخالفًا لموقف المؤسّسة، وعدم استبعادهم. وعلى المؤسّسة العمل على حماية إسماع رأي الأقلّيّة ومنع كتم صوته.
ضمن ذلك، من المهمّ التمييز بين الخطاب العنيف، والعنصريّ، والتحريضيّ، وبين الأقوال الخلافيّة التي لا تخرج عن حدود حرّيّة التعبير، وإن كانت تتحدّى الرأي السائد ويصعب احتواؤها.
لمزيد من التوسّع:
◎ "نموذج اإلشارة الضوئية" - لملاءمة استجابة إدارة المؤسّسة إزاء الخطاب في الحرم الجامعيّ وخارجه - بالعبريّة / بالعربيّة / بالإنجليزيّة.
◎ "ساعة اختبار" - وثيقة توصياتٍ بشأن حرّيّة التعبير لدى العربيّات والعرب في الأكاديميا في زمن الحرب - بالعبريّة / بالعربيّة.
◎ "أكاديمية في قلب العاصفة" - دليلٌ لمواجهة الخطاب في الشبكات الاجتماعيّة، بالعبريّة / بالعربيّة.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، على خلفيّة الكثير من التوجّهات التي تلقّتها بشأن تصريحاتٍ في الشبكات الاجتماعيّة وفي الحيّز الجامعيّ، نُشرت في جامعة تل أبيب نشرةٌ توضّح "حدود حرّيّة التعبير في أوقات الحرب".
تُقدّمالوثيقةتفسيرًا،ومعلوماتٍ،وأمثلةًلتجسيدمبادئحرّيّةالتعبيروكيفيّةتطبيقها،معدعوةٍإلىالتعبيرالمسؤول،انطلاقًامنالتفكيرفيالحاجةإلىإعادةبناءالمجتمعفياليومالتاليللحرب.
الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى
الاستجابات الفوريّة/قصيرة المدى
01
كيفية التطبيق العملي
تأهيل سنويّ للهيئة الأكاديميّة في تطبيق أساليبَ لتقليل العوائق ورفع الصوت
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
تزويد المحاضِرات والمحاضرين بأدواتٍ لتحديد معايير حوارٍ تشجّع الإصغاء وإفساح المجال للآراء، الهويّات والأصوات المختلفة في الصفّ.
الطالبات والطلّاب الذين لغتهم الأولى ليست العبريّة، وأبناء وبنات الجيل الأوّل في الأكاديميا، ومن لا يحملون رأسمالًا أكاديميًّا من البيت، يميلون إلى الإحساس بالتهديد أكثر، وبأنّهم أقلّ ملاءمةً للبيئة الأكاديميّة، ويخشَون - في الغالب - التعبير علنًا.
لمساعدة وأعضاء مجموعات التنوّع على المشاركة الفاعلة في الدروس وعلى رفع صوتهم في الصفوف وفي الحرم الجامعيّ، يُستحسن تزويد الهيئة الأكاديميّة بأساسٍ نظريٍّ وأدواتٍ عمليّةٍ لدمج ممارساتٍ تشجّع إسماع الصوت بوصفه جزءًا من تصوّر الدور وروتين التدريس، بل وتذكيرٍ وتعزيزٍ لهذه المهارات سنويًّا.
كأساسٍ للتأهيل، يمكن الاستعانة بدليل "الصفّ القائم على الاحتواء في الأكاديميا" الصادر عن مركز أكورد، الذي يعرض مبادئ عمل، إستراتيجيّات، أساليب، وتوصيات بشأن:
◎ ترسيخ معايير حوارٍ تُعزّز الإصغاء وإفساح المجال للآراء والأصوات المختلفة في الصفّ.
◎ إيجاد فرص "ملزِمة" لإسماع الصوت بشكل لا يُهدّد الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
◎ المكافأة على المشاركة بشكل لا يضرّ بالطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع.
◎ تشجيع "الأصوات الهادئة" في الصفّ.
◎ استخدام منصّات رقميّة وغيرها تشجّع المشاركة الفاعلة في الدرس.
◎ منع "إخفاء الهويّة" لمجموعات الأقلّيّة.
◎ تشجيع نماذجَ للاقتداء من بين مجموعات الأقلّيّة في الصفّ، تساعد عضوات وأعضاء مجموعة الأقلّيّة على الإحساس بالانتماء والإقدام على إسماع الصوت.
◎ تقليل تهديد الصورة النمطيّة.
◎ عقد لقاءاتٍ شخصيّةٍ مع الطالبات والطلّاب مع مراعاة الحسّاسيّات الثقافيّة.
◎ أدواتٌ لإدارة النقاشات في الصفّ، بما في ذلك في مواضيع خلافيّة.
للمزيدمنالتوصياتوالأدواتلإدارةالحوارحولالحربوحولمواضيعشائكةٍأخرى،انظروا: "كيف نتحّدث عن هذا" - بالعبريّة/بالعربيّة.
تأهيل سنويّ للهيئة الأكاديميّة في تطبيق أساليبَ لتقليل العوائق ورفع الصوت
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
تزويد المحاضِرات والمحاضرين بأدواتٍ لتحديد معايير حوارٍ تشجّع الإصغاء وإفساح المجال للآراء، الهويّات والأصوات المختلفة في الصفّ.
الطالبات والطلّاب الذين لغتهم الأولى ليست العبريّة، وأبناء وبنات الجيل الأوّل في الأكاديميا، ومن لا يحملون رأسمالًا أكاديميًّا من البيت، يميلون إلى الإحساس بالتهديد أكثر، وبأنّهم أقلّ ملاءمةً للبيئة الأكاديميّة، ويخشَون - في الغالب - التعبير علنًا.
لمساعدة وأعضاء مجموعات التنوّع على المشاركة الفاعلة في الدروس وعلى رفع صوتهم في الصفوف وفي الحرم الجامعيّ، يُستحسن تزويد الهيئة الأكاديميّة بأساسٍ نظريٍّ وأدواتٍ عمليّةٍ لدمج ممارساتٍ تشجّع إسماع الصوت بوصفه جزءًا من تصوّر الدور وروتين التدريس، بل وتذكيرٍ وتعزيزٍ لهذه المهارات سنويًّا.
كأساسٍ للتأهيل، يمكن الاستعانة بدليل "الصفّ القائم على الاحتواء في الأكاديميا" الصادر عن مركز أكورد، الذي يعرض مبادئ عمل، إستراتيجيّات، أساليب، وتوصيات بشأن:
◎ ترسيخ معايير حوارٍ تُعزّز الإصغاء وإفساح المجال للآراء والأصوات المختلفة في الصفّ.
◎ إيجاد فرص "ملزِمة" لإسماع الصوت بشكل لا يُهدّد الطالبات والطلّاب من مجموعات الأقلّيّة.
◎ المكافأة على المشاركة بشكل لا يضرّ بالطالبات والطلّاب من مجموعات التنوّع.
◎ تشجيع "الأصوات الهادئة" في الصفّ.
◎ استخدام منصّات رقميّة وغيرها تشجّع المشاركة الفاعلة في الدرس.
◎ منع "إخفاء الهويّة" لمجموعات الأقلّيّة.
◎ تشجيع نماذجَ للاقتداء من بين مجموعات الأقلّيّة في الصفّ، تساعد عضوات وأعضاء مجموعة الأقلّيّة على الإحساس بالانتماء والإقدام على إسماع الصوت.
◎ تقليل تهديد الصورة النمطيّة.
◎ عقد لقاءاتٍ شخصيّةٍ مع الطالبات والطلّاب مع مراعاة الحسّاسيّات الثقافيّة.
◎ أدواتٌ لإدارة النقاشات في الصفّ، بما في ذلك في مواضيع خلافيّة.
للمزيدمنالتوصياتوالأدواتلإدارةالحوارحولالحربوحولمواضيعشائكةٍأخرى،انظروا: "كيف نتحّدث عن هذا" - بالعبريّة/بالعربيّة.
صياغة خطوطٍ توجيهيّةٍ للسلوك المؤسّسيّ في الحفاظ على حرّيّة التعبير
حرّيّة التعبير
مبادئ توجيهيّةٌ للسلوك المؤسّسيّ تحمي حرّيّة التعبير لمجتمع الحرم الجامعيّ، وحقّ عضواته وأعضائه في ممارستها بأمانٍ في الحيّزات الماديّة والرقميّة.
إنّ لرسم حدود حرّيّة التعبير وللدفاع عنها أهمّيّةً كبيرةً في إحساس الأمان لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ. القدرة على الحفاظ على خطابٍ نقديٍّ ومركَّبٍ مهمّةٌ حتّى عندما تخلق إزعاجًا، وغضبًا، وخلافًا شديدًا. هذه مبادئ أساسٍ لأكاديميا حرّةٍ ومجتمعٍ ديمقراطيٍّ قويّ. لذا يُستحسن توضيح أنّ الخطوط التوجيهيّة لم تُوضع لكتم الأصوات، بل لإتاحتها.
مع ذلك، لا مكان في الأكاديميا، بأيّ حالٍ من الأحوال، للعنف اللفظيّ أو الجسديّ. لن تُتيح المؤسّسة ولن تُفسح المجال للكتم، أو التخويف، أو العنف من أيّ نوعٍ كان.
في صفحة "مبادئ توجيهيّة بشأن حرّيّة التعبير والإبداع في هذه الأوقات"، تعرض أكاديميّة الفنون والتصميم في القدس - بتسلئيل وتُفصِّل النطاق المهمّ والمركَّب الملتزم - من جهةٍ - بالحفاظ على حرّيّة التعبير بشكلٍ واسعٍ وعميق، ومن جهةٍ أخرى - بالحفاظ على الأمان وعلى إحساس الأمان لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ.
كَما تطرح الوثيقة أمثلةً على "ما هو مسموحٌ وما هو ممنوعٌ في إطار حقّ حرّيّة التعبير"، تساعد كثيرًا في توضيح نيات المؤسّسة.
صياغة خطوطٍ توجيهيّةٍ للسلوك المؤسّسيّ في الحفاظ على حرّيّة التعبير
حرّيّة التعبير
مبادئ توجيهيّةٌ للسلوك المؤسّسيّ تحمي حرّيّة التعبير لمجتمع الحرم الجامعيّ، وحقّ عضواته وأعضائه في ممارستها بأمانٍ في الحيّزات الماديّة والرقميّة.
إنّ لرسم حدود حرّيّة التعبير وللدفاع عنها أهمّيّةً كبيرةً في إحساس الأمان لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ. القدرة على الحفاظ على خطابٍ نقديٍّ ومركَّبٍ مهمّةٌ حتّى عندما تخلق إزعاجًا، وغضبًا، وخلافًا شديدًا. هذه مبادئ أساسٍ لأكاديميا حرّةٍ ومجتمعٍ ديمقراطيٍّ قويّ. لذا يُستحسن توضيح أنّ الخطوط التوجيهيّة لم تُوضع لكتم الأصوات، بل لإتاحتها.
مع ذلك، لا مكان في الأكاديميا، بأيّ حالٍ من الأحوال، للعنف اللفظيّ أو الجسديّ. لن تُتيح المؤسّسة ولن تُفسح المجال للكتم، أو التخويف، أو العنف من أيّ نوعٍ كان.
في صفحة "مبادئ توجيهيّة بشأن حرّيّة التعبير والإبداع في هذه الأوقات"، تعرض أكاديميّة الفنون والتصميم في القدس - بتسلئيل وتُفصِّل النطاق المهمّ والمركَّب الملتزم - من جهةٍ - بالحفاظ على حرّيّة التعبير بشكلٍ واسعٍ وعميق، ومن جهةٍ أخرى - بالحفاظ على الأمان وعلى إحساس الأمان لدى جميع روّاد الحرم الجامعيّ.
كَما تطرح الوثيقة أمثلةً على "ما هو مسموحٌ وما هو ممنوعٌ في إطار حقّ حرّيّة التعبير"، تساعد كثيرًا في توضيح نيات المؤسّسة.
ترسيخ روتين
ترسيخ روتين
02
كيفية التطبيق العملي
القياس في استبيانات تقييم التدريس
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
دمج مؤشّرٍ للمشاركة وإسماع الصوت في الدرس إلى استبيان تقييم التدريس.
شرعت مؤسّساتٌ أكاديميّةٌ كثيرةٌ في إسرائيل والعالم بدمج أسئلةٍ في استبيانات تقييم التدريس تتعلّق بإحساس الطالبات والطلّاب بقدرتهم على التعبير والمشاركة في الدروس، مثل:
◎ "هل شعرت بالراحة في إبداء آراءٍ وطرح أسئلةٍ في الدرس؟"
◎ "إلى أيّ مدًى شجّع/ت المحاضر/ة مشاركة جميع الطالبات والطلّاب؟"
◎ "هل شعرت بأنّ صوتك مسموعٌ ومأخوذٌ بالحسبان؟"
◎ "إلى أيّ مدًى أتاحت الدروس مجالًا للنقاش وتبادل الآراء؟"
تُتيح هذه الأسئلة قياس وتقييم إسماع الصوت في الدروس، بوصفه جانبًا بالغ الأهمّيّة في سياق إنشاء بيئة تعلّمٍ قائمة على الاحتواء وحيّز مشترك.
استنادًا إلى التقييم، يمكن في مرحلةٍ تاليةٍ أيضًا تحديد مكافأةٍ للمحاضرات والمحاضرين الذين تظهر في دروسهم مشاركةٌ فاعلةٌ وتعبيرٌ من الطالبات والطلّاب من جميع الفئات، بما في ذلك من مجموعات الأقلّيّة.
أحد الأسئلة الإلزاميّة الثلاثة في مجمّع الأسئلة الرسميّ لجامعة بيركلي (UC Berkeley) لتقييم المساقات هو: "إلى أيّ مدًى أوجدت المحاضرة بيئةً يمكن للطالبات والطلّاب أن يشعروا فيها بأنّهم جزء (مثلًا، شجّعت المحاضرة أصواتًا متعدّدة/وجهات نظرٍ متنوّعة؛ رحّبت بالأسئلة والنقد؛ استجابت لتغذية الطالبات والطلّاب الراجعة)".
The instructor created an environment in which I could feel included (for example, encouraged multiple voices/perspectives, welcomed questions and critiques, responded to student feedback
يُستحسنإضافةسؤالٍبصيغةٍمماثلةٍإلىاستبياناتتقييمالتدريس،يُتيحقياسإحساسالطالباتوالطلّاببمدىقدرتهمعلىالتعبيروالمشاركةفيالدروس،وتقييمالتدريسوفقهذاالمؤشّرأيضًا.
القياس في استبيانات تقييم التدريس
تعزيز إسماع الصوت في الصفّ
دمج مؤشّرٍ للمشاركة وإسماع الصوت في الدرس إلى استبيان تقييم التدريس.
شرعت مؤسّساتٌ أكاديميّةٌ كثيرةٌ في إسرائيل والعالم بدمج أسئلةٍ في استبيانات تقييم التدريس تتعلّق بإحساس الطالبات والطلّاب بقدرتهم على التعبير والمشاركة في الدروس، مثل:
◎ "هل شعرت بالراحة في إبداء آراءٍ وطرح أسئلةٍ في الدرس؟"
◎ "إلى أيّ مدًى شجّع/ت المحاضر/ة مشاركة جميع الطالبات والطلّاب؟"
◎ "هل شعرت بأنّ صوتك مسموعٌ ومأخوذٌ بالحسبان؟"
◎ "إلى أيّ مدًى أتاحت الدروس مجالًا للنقاش وتبادل الآراء؟"
تُتيح هذه الأسئلة قياس وتقييم إسماع الصوت في الدروس، بوصفه جانبًا بالغ الأهمّيّة في سياق إنشاء بيئة تعلّمٍ قائمة على الاحتواء وحيّز مشترك.
استنادًا إلى التقييم، يمكن في مرحلةٍ تاليةٍ أيضًا تحديد مكافأةٍ للمحاضرات والمحاضرين الذين تظهر في دروسهم مشاركةٌ فاعلةٌ وتعبيرٌ من الطالبات والطلّاب من جميع الفئات، بما في ذلك من مجموعات الأقلّيّة.
أحد الأسئلة الإلزاميّة الثلاثة في مجمّع الأسئلة الرسميّ لجامعة بيركلي (UC Berkeley) لتقييم المساقات هو: "إلى أيّ مدًى أوجدت المحاضرة بيئةً يمكن للطالبات والطلّاب أن يشعروا فيها بأنّهم جزء (مثلًا، شجّعت المحاضرة أصواتًا متعدّدة/وجهات نظرٍ متنوّعة؛ رحّبت بالأسئلة والنقد؛ استجابت لتغذية الطالبات والطلّاب الراجعة)".
The instructor created an environment in which I could feel included (for example, encouraged multiple voices/perspectives, welcomed questions and critiques, responded to student feedback
يُستحسنإضافةسؤالٍبصيغةٍمماثلةٍإلىاستبياناتتقييمالتدريس،يُتيحقياسإحساسالطالباتوالطلّاببمدىقدرتهمعلىالتعبيروالمشاركةفيالدروس،وتقييمالتدريسوفقهذاالمؤشّرأيضًا.
قياسٌ متواصلٌ لحرّيّة التعبير وللقدرة على إسماع الصوت في الحرم الجامعيّ
حرّيّة التعبير
قياس عبر أسئلة خاصّة في استبيان سنويّ تتعلّق بحرّيّة التعبير لدى الطالبات والطلّاب وعضوات وأعضاء الهيئة، لمتابعة اتّجاهات الارتفاع أو التراجع في الإحساس بإمكانيّة إسماع أصواتٍ مختلفةٍ في الحرم الجامعيّ.
موضوع المسح، التشخيص والقياس الذي يظهر في النموذج بوصفه إحدى البنى التحتيّة التنظيميّة لتعزيز الاحتواء، مهمٌّ لمأسسة وإدارة متابعةٍ ثابتةٍ لجوانبَ مختلفةٍ من الشراكة عبر استبيانٍ سنويّ.
في ضوء التوتّر المستمرّ السائد في إسرائيل عمومًا وفي الحرم الجامعيّ خصوصًا، يُستحسن تضمين الاستبيان معالجةً خاصّةً لموضوع حرّيّة التعبير في الحيّز الأكاديميّ، والإحساس بالكتم وإسماع الصوت لدى الهيئات والطالبات والطلّاب.
ستُتيحهذهالمعالجة،عبرأسئلةٍخاصّةٍتتعلّقبهذهالموضوعات،متابعةاتّجاهاتالارتفاعأوالتراجعفيالإحساسبإمكانيّةإسماعأصواتمختلفةفيالحرمالجامعيّ. وفقًالذلك،يمكنوضعأهدافٍللتقدّموتوسيعقدرةعضواتوأعضاءالهيئةوالطالباتوالطلّابعلىإسماعصوتهم،دونالمساسبالإحساسبالأمان،وكجزءٍمنالسلوكالاعتياديّللمؤسّسة
قياسٌ متواصلٌ لحرّيّة التعبير وللقدرة على إسماع الصوت في الحرم الجامعيّ
حرّيّة التعبير
قياس عبر أسئلة خاصّة في استبيان سنويّ تتعلّق بحرّيّة التعبير لدى الطالبات والطلّاب وعضوات وأعضاء الهيئة، لمتابعة اتّجاهات الارتفاع أو التراجع في الإحساس بإمكانيّة إسماع أصواتٍ مختلفةٍ في الحرم الجامعيّ.
موضوع المسح، التشخيص والقياس الذي يظهر في النموذج بوصفه إحدى البنى التحتيّة التنظيميّة لتعزيز الاحتواء، مهمٌّ لمأسسة وإدارة متابعةٍ ثابتةٍ لجوانبَ مختلفةٍ من الشراكة عبر استبيانٍ سنويّ.
في ضوء التوتّر المستمرّ السائد في إسرائيل عمومًا وفي الحرم الجامعيّ خصوصًا، يُستحسن تضمين الاستبيان معالجةً خاصّةً لموضوع حرّيّة التعبير في الحيّز الأكاديميّ، والإحساس بالكتم وإسماع الصوت لدى الهيئات والطالبات والطلّاب.
ستُتيحهذهالمعالجة،عبرأسئلةٍخاصّةٍتتعلّقبهذهالموضوعات،متابعةاتّجاهاتالارتفاعأوالتراجعفيالإحساسبإمكانيّةإسماعأصواتمختلفةفيالحرمالجامعيّ. وفقًالذلك،يمكنوضعأهدافٍللتقدّموتوسيعقدرةعضواتوأعضاءالهيئةوالطالباتوالطلّابعلىإسماعصوتهم،دونالمساسبالإحساسبالأمان،وكجزءٍمنالسلوكالاعتياديّللمؤسّسة
